المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٦٠
و هو زيد قائم لا قاعد (بخلاف قصر الصفة) على الموصوف (فان مثالا واحدا يصلح لهما) اى الافراد و القلب و ذلك لان ما ذكر من اشتراط التنافي و عدمه كما صرح به المصنف انفا انما يتأتى في قصر الموصوف على الصفة دون العكس لظهور التنافي بين كل موصوفين و الفرق بين القصرين انما هو بحسب اعتقاد المخاطب كما يشير اليه بعيد هذا في النفي و الاستثناء فقولك زيد شاعر لا عمرو صالح للافراد و القلب و كذا ما عمرو شاعرا بل زيد فتدبر.
(و لما كان كل مثال لهما) اى للافراد و القلب (يصلح مثالا لقصر التعيين) في قصر الموصوف على الصفة و فى عكسه (لم يتعرض لذكره) لا في قصر الموصوف على الصفة و لا في عكسه (و كذا الكلام في سائر الطرق) اى الطرق الثلاثة الانية فانه لم يتعرض فيها لذكر قصر التعيين لما ذكر ههنا.
(و منها) اى من الطرق (النفى و الاستثناء كقولك فى قصره) اى في قصر الموصوف على الصفة (افرادا ما زيد الا شاعر و قلبا ما زيد الا قائم و في قصرها) اى في قصر الصفة على الموصوف (افرادا و قلبا ما شاعر الا زيد و الكل) اى كل واحد من الامثلة الثلاثة المذكورة (يصلح مثالا للتعيين و التفاوت) و الفرق بينه و بين الافراد و القلب كما اشرنا انفا (انما هو بحسب اعتقاد المخاطب) فان كان معتقده اتصاف الموصوف بكلا الوصفين او كون الصفة لكلا الموصوفين فقصر افراد و ان كان معتقده عكس ما في كلام المتكلم فقصر قلب و ان ردد بينهما فقصر تعيين فلا حاجة الى تعدد المثال.
(و منها) اى من الطرق (انما) بالكسر (كقولك فى قصره افرادا