المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٣٤ - تقسيم نوعى القصر الى قسمين
الشمول) فخرج نحو جائني القوم كلهم مما يدل على الشمول (و بينهما) اى بين الصفة المعنوية و النمت النحوي (عموم من وجه لتصادقهما على العلم في قولنا اعجبني هذا العلم) لان العلم صفة معنوية و نعت نحوي لاسم الاشارة (و صدق الصفة المعنوية بدون النعت على العلم في قولنا العلم حسن) لان العلم ههنا مبتدأ لا نعت نحوي.
(و صدقه) اى النعت (بدونها) اي بدون الصفة المعنوية (على الرجل في قولك مررت بهذا الرجل) لان الرجل نعت نحوي لاسم الاشارة و ليس صفة معنوية لانه ذات.
(و كذا بين النعت) النحوي (و الصفة المعنوية التي فسروها) كما في الرضي و نحن ننقل كلامه بعيد هذا (بما دل على ذات باعتبار معنى هو المقصود عموم من وجه لتصادقهما في جائني رجل عالم) لان عالم نعت نحوي لرجل و يدل ايضا على ذات باعتبار معنى هو المقصود اعني العلم.
(و صدقها) اي الصفة (بدونه) اي بدون النعت (في قولنا العالم مكرم) لان العالم صفة بهذا المعنى الثاني و ليس نعتا نحويا لانه مبتدأ (و بالعكس) اي و لصدق النعت النحوي بدون الصفة بهذا المعنى الثاني (في قولنا جائني هذا الرجل) لان الرجل نعت نحوي لاسم الاشارة و ليس صفة بهذا المعنى الثاني.
قال الرضي عند قول ابن الحاجب النعت تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا قال فى شرح المفصل الصفة تطلق باعتبارين عام و خاص و المراد بالعام كل لفظ فيه معنى الوصفية جرى تابعا اولا فيدخل فيه خبر المبتدأ و الحال في نحو زيد قائم و جائني زيد راكبا اذ يقال انهما