المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١٣ - فى تعريف المسند
يعرف السامع اتصاف الذات به و هو كالطالب بحسب زعمك ان تحكم عليه بالاخرى) التي لا يعرف اتصافه بها فحينئذ (يجب ان تقدم اللفظ الدال عليه) اى على الوصف الذي عرف السامع اتصاف الذات به (و تجعله) اى اللفظ الدال عليه (مبتدأ و أيهما) اى الوصفين (كان بحيث يجهل) السامع (اتصاف الذات به و هو كالطالب ان تحكم بثبوته للذات او بنفيه عنها) اي عن الذات فحينئذ (يجب ان توخر اللفظ الدال عليه) اى على الوصف المجهول (و تجعله خبرا) عن ذلك اللفظ الدال على الوصف المعلوم
(فاذا عرف السامع زيدا بعينه و اسمه و لا يعرف اتصافه بأنه أخوه و أردت ان تعرفه ذلك قلت زيد اخوك) و لا يصح ان تقول (اخوك زيد و هذا) الذي ذكر من الضابط (يتضح في قولنا رأيت اسودا غابها الرماح) فانه يصح (و لا يصح رماحها الغاب) و ذلك لان الغاب معروفة انها للاسود لان الغاب.
كما في المصباح جمع الغابه و هي الاجمة من القصب و الاسود غالبا تسكن فيها.
و لذلك قيل بالفارسية:
اگرچه فرش من از بوريا است طعنه مزن
چرا كه خوابگه شير در نيستان است
بخلاف الرماح فان السامع لا يعرف انها للاسود فيجب ان يقدم المعلوم على المجهول و لا يجوز العكس لما تقدم انفا من امتناع الحكم بالتعيين على ما لا يعرفه المخاطب اصلا (و لهذا) الضابط (قيل) اى استشكل (في بيت السقط) :