المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤ - فى ترك المسند
و غيره لا نتنازع و لا نتحاسد فيه و الاراء مع ذلك مختلفة لا تتفق و كيفكان (هذا) المثال (صريح في ان) الخبر (المذكور) يعنى راض (خبر عن) المبتدء (الثاني) يعنى انت (و خبر) المبتدء (الاول) يعنى نحن (محذوف) و الخبر المحذوف راضون (على عكس البيت السابق) اي قوله و انى و قيار الخ.
و الوجه في هذا البيت وجوب المطابقة في الخبر المشتق كما انه في البيت الاول اللام الابتدائية لانها كما قال في المغنى في الباب الرابع في اقسام العطف لا تدخل على خبر المبتدء الا اذا قدم نحو لقائم زيد او كان خبر المبتدء منسوخ كما في الالفية.
و بعد ان ذات الكسر تصحب الخبر
لام ابتداء نحو انى لوزد
قال ابن هشام في الباب الخامس اذا دار الامر بين كون المحذوف اولا او ثانيا فكونه ثانيا اولى الى ان قال تنبيه الخلاف انما هو عند انتردد و الا فلا تردد في ان الحذف من الاول في قوله.
نحن بما عندنا و انت بما عندك
راض و الراى مختلف
ثم قال و تكلف بعضهم في البيت فزعم ان نحن للمعظم نفسه و ان راض خبر عنه ثم رد هذا التكلف بانه لا يحفظ من نحو نحن قائم بل تجب في الخبر المطابقة نحو وَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلصَّافُّونَ وَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلْمُسَبِّحُونَ و اما قٰالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ فافرد ثم جمع فلان غير المبتدء و الخبر لا يجب لهما من التطابق ما يجب لهما انتهى (و كذا) اي مما حذف الخبر من الاول (قوله) .
و مانى بامر كنت منه و والدى
بريا و من اجل الطوى رمانى
(على ان بريا خبر لوالدي و خبر كنت محذوف فهو عنده) اي