المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٣ - فى تقييد المسند اذا كان فعلا بمفعول و نحوه
في بعض حواشى الجامى فانهما جملتان اسميتان مركبتان من المبتدء و الفاعل كما قال ابن مالك.
و اول مبتدء و الثاني
فاعل اغنى في اسار ذان
(لاعطاء الخبر) اي لاجل اعطائها الخبر (حكم معناها) اي معنى هذه الافعال (فان للغنى في هذا المثال) اى في صار زيد غنيا (حكم الانتقال) اى الصيرورة من حال الى حال (لانه) اي الغنى (الحالة التى انتقل) زيد من حالة الفقر (اليها) اى حالة الغنى.
و الحاصل كما في الجامى انه لما دخل صار على الجملة الاسمية اعنى زيد غنى و افاد معناه الذي هو الانتقال اعطى الخبر الذي هو غنى اثر ذلك الانتقال و هو كون الغنى الحاصل لزيد منتقلا اليه.
(و هذا) الذي حكمنا بانه معنى قولهم انها لاعطاء الخبر حكم معناها.
(نوع اخر) اي جواب اخر للسؤال المظنون (في تحقيق كون هذه الاخبار) أى اخبار كان و اخواته (مقيدة بهذه الافعال) اي بكان و اخواته فثبت ان المقيد في نحو كان زيد منطلقا هو منطلقا لا كان.
(و اما تركه اى ترك التقييد) اي ترك تقييد المسند بالمفعول و نحوه (فلمانع منها اي من تربية الفائدة) و المانع اما قريب بان يكون التقييد غير ممكن و ذلك (كعدم العلم بالمقيدات) اى لا يكون المتكلم عالما بالقيد كقولك ضربت من دون ان تقول زيدا مثلا لعدم علمك بمن وقع عليه ضربك.
ان قلت كيف جعل عدم العلم مانعا و المانع لا يكون الا وجوديا