المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٣ - فى كون المسند فعلا
في جملة الخبر فى كل واحد من المثالين (مسند اليه) و ذلك واضح لا يحتاج الى البيان (و دخل فيه) اى في تفسير المسند السببى الجمل التي يكون العائد فيها غير مسند اليه في تلك الجمل بان يكون مجرورا او منصوبا (نحو زيد ابوه قائم و زيد قام ابوه و زيد مررت به و زيد ضربت عمرا في داره و زيد كسرت سرج فرس غلامه و زيد ضربته) لان جملة الخبر في جميع هذه الامثلة علقت على المبتدء بعائد ليس ذلك العائد مسندا اليه في تلك الجملة.
(و) دخل فيه ايضا الجملة التي فيها عموم يدخل فيه المبتدء المنسوخ الابتداء (نحو) جملة إِنّٰا لاٰ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً في (قوله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ إِنّٰا لاٰ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً لان المبتدء اعم من ان يكون قبل دخول العوامل) .
الناسخة للابتداء كالامثلة المتقدمة (او بعدها) كهذه الاية (و العائد) في جملة الخبر (اعم من الضمير و غيره كما قال السيوطى في شرح قول ابن مالك.
و مفرد اياتى و يأتى جملة
حاوية معنى الذي سيقت له
و هذا نصه: و هو اما ضمير موجود كزيد قام ابوه او مقدر كالبر قفيز بدرهم اى منه او اسم اشير اليه نحو وَ لِبٰاسُ اَلتَّقْوىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ و يغنى عن الرابطة تكرار المبتدء بلفظه كالحاقة مالحاقة او عموم في الخبر يدخل المبتدء تحته نحو إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ الاية.
(فان قلت ما الحكمة في جعل الرابط للجملة الواقعة خبرا اعم من رابط جملة الصلة بالموصول و كذا من الجملة الواقعة حالا او صفة قلت