المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٨ - فى إفراد المسند
فحينئذ (معناه مع عدم افادة نفس التركيب تقوى الحكم لا شيىء) اخر اعنى التكرير و حرف التاكيد و نحوهما (فحذف فاعل المصدر) يعنى نفس التركيب (فيخرج ما يفيد التقوى بحسب التكرير نحو عرفت عرفت او بحرف التاكيد نحو ان زيدا قائم و نحو ذلك مما تقدم فى اول الباب الاول عند قوله استغنى عن موكدات الحكم فراجع ان شئت.
(او يقال) في الجواب ان المراد من (تقوى الحكم في الاصطلاح) ههنا تقو خاص لا مطلق التقوى و (هو) اى التقوى الخاص (تاكيده) اي تاكيد الحكم (بالطريق المخصوص) و هو تكرر الاسناد مع وحدة الفعل (نحو زيد قام) فيخرج نحو عرفت عرفت و ان زيدا قائم و نحو ذلك ايضا.
(تنبيه) اعلم انه ليس المراد خروج المثالين و نحوهما عن ضابطة افراد المسند اذ المراد دخولها بل المراد خروجها عن القيد الذي أضيف اليه العدم اعنى افادة التقوى و اذا خرج عن افادة التقوى دخل في عدم الافادة فيكون المسد فيها مفردا فتكون داخلة في قوله اما افراده اى جعل المسند غير جملة فتدبر.
(و انما لم يقل) المصنف (مع عدم قصد التقوى كما يشعر به لفظ المفتاح) و هذا نصه و اما الحالة المقتضية لافراد المسند فهى اذا كان فعليا و لم يكن المقصود من نفس التركيب تقوى الحكم و اعنى بالمسند الفعلى ما يكون مفهومه محكوما به بالثبوت للمسند اليه او بالانتفاء عنه كقولك أبو زيد منطلق و الكر من البر بستين: و ضرب اخوك عمرو: يشكرك بكر ان تعطه و في الدار خالد اذ تقديره استقر