المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٣ - فى ترك المسند
للفاعل من شيىء يسند هو اليه.
(و لمعارض ان يفضل نحو ليبك يزيد بنصب يزيد و بناء الفعل) اي ليبك (للفاعل على خلافه) اي على التركيب الذي فضلناه و رجحناه بالامور الثلاثة المذكورة بثلاثة أمور:
الاول (بسلامته) أي سلامة ليبك يزيد بنصب يزيد و بناء الفعل للفاعل (عن الحذف و الاضمار) اي التقدير و لهذا البحث تتمة نذكرها في بحث الايجاز و الاطناب و المساواة عند قوله تعالى وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ انشاء اللّه تعالى.
(و) الثاني (اشتماله على ايهام الجمع بين المتناقضين من حيث الظاهر لان نصب نحو يزيد و جعله فضلة يوهم ان الاهتمام به دون الاهتمام بالفاعل و تقديمه) اي تقديم يزيد (على الفاعل المظهر) يناقض من حيث الظاهر ما يوهمه النصب لان التقديم (يوهم ان الاهتمام به) اي يزيد (فوق الاهتمام بالفاعل) المظهر و انما قال من حيث الظاهر لان جعل الشيىء مفعولا انما يدل في الحقيقة على عدم الحاجة اليه بحسب قواعد النحو في اتمام الكلام لافي اداء المقصود و المرام و تقديم ذلك الشيىء المجعول مفعولا انما يدل في الحقيقة على كونه اهم في الذكر و اداء المرام و قد يكون تعلق الفعل بالمفعول هو المقصود الاصلي من الكلام مع انه لا يتوقف عليه حصول اركان الكلام فلا يتحد ما يوهمه نصب يزيد و تقديمه فلا تناقض بين ما يوهمان لانتفاء الاتحاد المعتبر في التناقض المصطلح عند الاعيان.
(و) الثالث (بان في اطماع اول الكلام في ذكر الفاعل) يعنى ضارع (مع تقديم المفعول) يعنى يزيد (تشويقا اليه) اى الى الفاعل