المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٢ - فى ترك المسند
كان مذكورا مرتين بعبارتين مختلفتين فيكون ابلغ.
(و قد يقال ان الاسناد اجمالا في السؤال المقدر اعنى من يبكيه) لافي ليبك المذكور (لانه) اي السؤال المقدر يعنى من يبكيه (سؤال عن تعيين الفاعل المعلوم اسناده اليه) اي الفاعل اي الى باك (على الاجمال و لا يبعد) حينئذ (ان يقال قد اسند) البكاء الى الفاعل ثلث مرات اثنين) منها (اجمالا) الاول منهما ما ذكره بقوله لما قيل ليبك يزيد بالبناء للمفعول فقد علم ان هناك باكيا و الثاني منهما في السؤال المقدر اعنى من يبكيه (و واحدا) منها (تفصيلا) و هو ما ذكره بقوله فلما قيل ضارع اي يبكيه ضارع فقد اسند الى مفصل
(و بوقوع نحو يزيد) اي كل اسم كان مفعولا لفعل مبنى للفاعل فجعل نائبا للفاعل بسبب جعل ذلك الفعل مبنيا للمفعول (غير فضلة بل جزء جملة) اي ركنا للكلام لكونه حينئذ (مسندا اليه) و هو الركن الاعظم للكلام (بخلاف ما اذ انصب على المفعولية فانه فضلة) و ذلك واضح لا يحتاج الى البيان.
(و يكون معرفة الفاعل كحصول نعمة غير مترقبة لان اول الكلام) من حيث كونه فعلا مبنيا للمفعول (غير مطمع لذكره اي ذكر الفاعل فيكون) معرفة (الفاعل رزقا من حيث لا يحتسب و هو الذ بخلاف ما اذا بنى للفاعل فانه) اي اول الكلام من حيث كونه مبنيا للفاعل (مطمع في ذكر الفاعل) اذ لا بد بعد كل فعل معلوم من فاعل و بعبارة اخرى اول الكلام غير مطمع في ذكر الفاعل لاسناد الفعل الى المفعول اعنى يزيد و تمام الكلام به فلا يحتاج الى شيىء اخر بخلاف ما اذا بني الفعل للفاعل فانه اي اول الكلام مطمع في ذكر الفاعل اذ لا بد الفعل المبني