المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٥٥ - تقسيم نوعى القصر الى قسمين
على شرط الحسن تعسف بحت.
(و لو فهم) من المتن ان هذا شرط حسن قصر القلب (فلا دليل عليه لانا لا نسلم عدم حسن قولنا ما زيد الا شاعر لمن اعتقده كاتبا لا شاعرا و كذا) لا دليل على (ما يقال ان المراد) بتنافي الوصفين (التنافي في اعتقاد المخاطب) لا بحسب الواقع و نفس الامر و ذلك (بان لا يجتمع فيه) اى فى اعتقاد المخاطب (الوصفان) و ذلك (لان هذا الاشتراط حينئذ يكون ضايعا) و لغوا (لانه قد علم) من المتن المتقدم اعني قوله و بالثانى من يعتقد العكس الخ (ان قصر القلب هو الذي يعتقد المخاطب فيه العكس اعني ثبوت ما نفاه المتكلم و نفى ما اثبته) ثم لو كان المراد التنافي في اعتقاد المخاطب يرد على كلام المصنف في الايضاح اشكال آخر اشار اليه بقوله (و ايضا قد اعتبر صاحب المفتاح في قصر القلب كون المخاطب معتقدا للعكس فلا يصح قول المصنف) في الايضاح (انه) أى السكاكى (لم يشترط في قصر القلب تنافي الوصفين) و ذلك لان اعتبار كون المخاطب في قصر القلب معتقدا للعكس عبارة اخرى عن تنافي الوصفين بهذا المعنى اى التنافى فى اعتقاد المخاطب.
(و اما عدم اشتراط السكاكى فى قصر الافراد عدم تنافى الوصفين فمبنى على انه) اى السكاكى (ادخل فيه) اى فى قصر الافراد اى فى تعريفه (قصر التعين) كما تقدم ذلك آنفا فى قول التفتازانى و لهذا جعل صاحب المفتاح تخصيص شىء بشىء دون آخر مشتركا بين قصر الافراد و القصر الذى سماه المصنف قصر تعيين و جعل تخصيصه به مكان آخر قصر قلب فقط.