المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٢٢ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
كتقديم المعمول على العامل في قولك وجه الحبيب اتمنى لمن قال لك ما الذى تتمنى و تقديم المفعول الثاني على) المفعول (الاول في قوله تعالى وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ اَلْجِنَّ ) و هذا (بناء على انهما) اى للّه و شركاء (مفعولا جعلوا) و انتصاب الجن بفعل مقدر دل عليه السؤال المقدر فكأنه قيل من جعلوا شركائه فقيل في الجواب الجن اى جعلوا الجن شركائه و قد تقدم فيه وجه آخر نقلا عن الكشاف في اخر بحث عطف البيان للمسند اليه فراجع ان شئت.
و كيف كان (فان ذكر للّه) في الآية (و ذكر وجه الحبيب اهم لكونه في نفسه نصب عينك) ان كنت صادقا في دعوى المحبة.
(و اما لانه يعرض له) اى لما قدم (امر) اى شيء (يوجب) ذلك الامر (كونه) اى كون ما قدم (نصب عينك كما اذا توهمت) في التعبير بالتوهم مع الاستشهاد بالاية من سوء التعبير ما لا يخفى اللهم الا ان يقال كما في بعض الحواشي غير المعتبرة معناه اذا نيقنت (ان مخاطبك ملتفت اليه) اى الى ما قدم (منتظر لذكره كقوله تعالى) في سورة يس (وَ جٰاءَ مِنْ أَقْصَا اَلْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعىٰ بتقديم الجار و المجرور على الفاعل لاشتمال ما قبل الاية) و هو قوله تعالى وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحٰابَ اَلْقَرْيَةِ الى قوله تعالى بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (على سوء معاملة اصحاب القرية الرسل فكان المقام مقام ان ينتظر السامع لالمام حديث) اى اتيان حديث متعلق (بذكر القرية) حتى يعلم انه (هل فيها منبت خير) اى منشأ خير (ام كلها) اى كل القرية اى كل اصحابها (كذلك) اى اشرار سيئوا المعاملة (فهذا العارض) اى التوهم المذكور (جعل) الجار و (المجرور نصب العين) اى