المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩٧ - فى تقييد المسند بالشرط
الذين يلحق كلامهم بأصوات الحيوانات.
(و قد يكون دخولها) اي كلمة لو (على المضارع للدلالة على ان الفعل بلغ من الفضاعة) و القبح و الشدة (بحيث يحترز ان يعبر عنه بلفظ الماضي لكونه) كما تقدم في بحث ان و اذا (مما يدل على الوقوع في الجملة) اي نظرا الى لفظه (كما تقول لقد اصابتنى حوادث) اي مصائب و بلايا و محن (لو تبقى) تلك الحوادث (الى الان لما بقى منى اثر) الشاهد في تبقى فلا تغفل.
(و لم يتعرض) الخطيب (للعدول عن عدم الثبوت الى جعل الجملة الثانية) اي الجواب جملة (اسمية) و ذلك (كقوله تعالى وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ خَيْرٌ) فجعل الجواب يعني لمثوبة من عند اللّه خير جملة اسمية (دلالة) اي للدلالة (على ثبات المثوبة و استقرارها لانه) اي جعل الجملة الثالثة اسمية (ظاهر) دعوى الظهور لا تخلو عن مناقشة كما يظهر ذلك من حصر السيوطي الجواب في الجملة الفعلية و هذا نصه جواب لو اما ماض معنى كلو لم يخف اللّه لم يعصه او وضعا و هو اما مثبت فاقترانه باللام نحو وَ لَوْ عَلِمَ اَللّٰهُ فِيهِمْ خَيْراً لاسمعهم اكثر من تركها نحو لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا او منفى بما فالامر بالعكس نحو وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ مَا اِقْتَتَلُوا و لو نعطى الخيار لما افثرقنا انتهى.
(و اما الجملة الاولى فلا تقع الافعلية البة) في قوله البة ايضا مناقشة كما يظهر ذلك ايضا مما ذكره في شرح قول ابن مالك.
و هى في الاختصاص بالفعل كان
لكن لو ان بها قد يقترن
و هذا ايضا نصه موضع ان حينئذ رفع مبتدأ عند سيبويه و فاعلا