المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٠ - فى تقييد المسند بالشرط
عموم من وجه ان قلنا بان كلا منهما من المتكلم بخلاف ما اذا قلنا بان الاول من السامع على ما تقدم في ذلك المبحث المشار اليه انفا و الثاني من المتكلم فان النسبة حينئذ التباين فتامل جيدا.
(ثم) لما كان اقتضاء اظهار الرغبة ابراز غير الحاصل في معرض الحاصل يحتاج الى البيان (اشار) المصنف (الى بيان ان اظهار الرغبة يقتضى ابراز غير الحاصل في معرض الحاصل بقوله فان الطالب اذا عظمت رعبته في حصول امر) اى شيى (يكثر تصوره اياه اي تصور الطالب ذلك الامر قربما يخيل ذلك الامر اليه اي الى ذلك الطالب حاصلا فيعبر عنه بلفظ الماضي) لدلالته على الوجود لفظا و قريب من هذا البيان قوله
هر كسى او نقش خود بيند در اب
برزگر باران كازر افتاب
شتر در خواب بيند پنبه دانه
گهى لف لف خورد گه دانه دانه
(و عليه اى على اظهار الرغبة في الوقوع) و في المختصر اي على استعمال الماضي مع ان لاظهار الرغبة في الوقوع (ورد قوله تعالى وَ لاٰ تُكْرِهُوا فَتَيٰاتِكُمْ) اي امائكم و في الحديث ليقل احدكم فتاى و فتاتي و لا يقل عبدى و امتى (عَلَى اَلْبِغٰاءِ) هو مصدر يقال بغت المرئة بغاء بالكسر و المداى زنت فهى بغى و الجمع البغايا (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً) الشاهد فيه حيث (جيء) الفعل (بلفظ الماضى دلالة غلى توفر الرغبة) اى رغبة اللّه جل جل جلاله (في ارادتهن) اى الفتيات (التحصن) اى العفة و العصمة و كانت العرب في الجاهلية يكرهون امائهم على البغاء و يضربون عليهم ضرائب و في صدر الاسلام كان لبعض المنافقين جوار يكرههن على البغاء فشكت بعضهن الى رسول اللّه (ص) فنزل الاية و قول الخطيب