المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤٨ - فى تقييد المسند بالشرط
و الشاهد فيه و في تاليه استعمال ان في غير الاستقبال مع انها ليست وصلية و لا شرطها لفظ كان (و) كما في (قوله ايضا)
و ان ذهلت عما اجن صدورها
فقد الهبت وجدا نفوس رجال
(لظهور ان المعنى في البيتين على المضى دون الاستقبال و لا الحال (و قد يستعمل اذا) ايضا (للماضي كقوله تعالى في قصة ذي القرنين (حَتّٰى إِذٰا بَلَغَ بَيْنَ اَلسَّدَّيْنِ حَتّٰى إِذٰا سٰاوىٰ بَيْنَ اَلصَّدَفَيْنِ حَتّٰى إِذٰا جَعَلَهُ نٰاراً (لظهور ان لفظ اذا في المواضع الثلاثة للمضى (و) قد يستعمل اذا (للاستمرار كقوله تعالى) في صفة المنافقين من اليهود و غيرهم وَ إِذٰا لَقُوا اَلَّذِينَ آمَنُوا قٰالُوا آمَنّٰا) الخ و قد مر بعض الكلام في هذه الاية في اوائل الكتاب فتذكر.
ثم اشار الى تفصيل النكتة التي تدعوا الى المخالفة بقوله (كابراز غير الحاصل) في الحال او الماضي (في معرض الحاصل) و ذلك (لقوة الاسباب) ال فيه للجنس فيشمل ماله سبب واحد (المتاخذة) اي الشارعة (في حصوله) لانه تفاعل من افعال المقاربة كما صرح به الناظم في قوله كانشاء السائق يحدو و طفق كذا جعلت و اخذت و علق
(نحو) قولك (ان اشترينا) هذا الكتاب مثلا (كان كذا) قائلا ذلك القول (حال انعقاد اسباب الاشتراء) مثل رضى المتبايعين و حضورهما و سائر ما يتوقف عليه البيع فعبر عنه بلفظ الماضي لقوة هذه الاسباب فكانه وجد و حصل.
و اما قوله (او لكون) فهو (عطف على) قوله (قوة الاسباب لا على ابراز غير الحاصل و كذا جميع ما عطف بعده باولانها كلها علل) لشيء واحد اعنى (لابراز غير الحاصل في معرض الحاصل) يدل عليه ما يبينه