المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢١ - فى تقييد المسند بالشرط
يجوز حذف اللام كما قال ابن مالك
و هو بما يعمل فيه متحد
وقتا و فاعلا و ان شرط فقد
فاجرره باللام و ليس يمتنع
مع الشروط كلزهد ذا قنع
قلت المعنى و اللّه اعلم اعتبارا لاعراضكم فينطبق على المشهور (او) يكون صفحا من قبيل زيد عدل فيكون من باب المجاز في الكلمة فهو بمعنى (معرضين) فهو حال من ضمير المخاطبين المجرور و النفى المستفاد من همزة الانكار راجع اليه بناء على ما تقدم في ديباجة الكتاب من ان الشيخ ذكر في دلائل الايجاز ان من حكم النفى اذا دخل على كلام فيه تقييد على وجه ما ان يتوجه الى ذلك التقييد و ان يقع له خصوصا و حاصله ان الكلام مثبتا كان او منفيا اذا قيد حكمه بزمان او قيد آخر كان صدقه بتحقق حكمه في ذلك الزمان او مع ذلك القيد و كذبه بعدمه فيه او معه و اذا لم يقيد فصدقه بتحققه في الجملة و كذبه بمقابله فاذا قلت اضرب زيدا و اردت الاستقبال فان تحقق ضربك اياه فى وقت من الاوقات المستقبلة عليه كان صادقا و الا فكان كاذبا و كذلك اذا قلت اضربه يوم الجمعة او في حال ركوبه فلا بد في صدقه من تحقق ضربك اياه و تحقق ذلك القيد معه فان لم تضربه او ضربته في غير يوم الجمعة او في غير حالة الركوب كان كاذبا و بالجملة قولك اضربه يوم الجمعة او في حالة الركوب مشتمل على امرين احدهما وقوع الضرب منك عليه و الثاني كون ذلك الضرب واقعا يوم الجمعة او مقارنا بحال الركوب فلو فرض انتفاء المقارنة بالقيد ينتفى مدلول الخبر فيكون كاذبا هذا حال الاثبات و قس عليه النفى.