روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٧٦ - ترجمه
قال: سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىٰ لَهُمْ [١]،و منه قوله: وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا [٢]،أى زمانا طويلا،يقال:
تملّيت معه و تملّيته،أى عشت معه ملاوة من الدّهر،قال الشّاعر [٣]:
لو تملّتهم عشيرتهم
لاقتناء العزّ أو ولدوا
و قال الرّاجز [٤]:
و قد اراني للغواني مصيدا
ملاوة كأنّ فوقي جلدا
و الملوان اللّيل و النّهار،قال تميم بن مقبل:
الا يا ديار الحىّ بالسّبعان
أملّ عليها بالبلى الملوان
آنگه كلام با سر گرفت و ابتدا كرد: أَنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ ،ما ايشان را مدّت دراز به آن مىدهيم، لِيَزْدٰادُوا إِثْماً ،تا بزه بيفزايند و ايشان را عذابى بود خواركننده [٥].و اين «لام»اگرچه غرض را ماند«لام»عاقبت است،و معنى«لام»عاقبت آن بود كه آن كار را مآل و انجام به آن بود بر وجهى كه خلاف آن نباشد تا پندارى [٦]كه فاعل را خود غرض آن بوده است،پس«لام»از معنى غرض خالى نيست،جز كه بر مجاز و اتّساع نه بر حقيقت،اين تفسير«لام»عاقبت است،و در قرآن و اشعار از اين بسيار است،قال اللّه تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً [٧]...،و معلوم است كه آل فرعون موسى را نه براى عداوت و حزن بر گرفتند،نبينى [٨]آسيه چگونه مىگويد:
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لاٰ تَقْتُلُوهُ عَسىٰ أَنْ يَنْفَعَنٰا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً [٩] ...،و قوله: وَ جَعَلَ لِلّٰهِ أَنْدٰاداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ [١٠]...،و قوله: لِيَجْعَلَ اللّٰهُ ذٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ [١١]...،و قوله: وَ لَقَدْ ذَرَأْنٰا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً [٢٨٠-پ] مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ [١٢]...،و قال الشّاعر [١٣]:
له ملك ينادي كلّ يوم
لدوا للموت و ابنوا للخراب
و قال آخر:
[١] .سورۀ محمّد(٤٧)آيۀ ٢٥.
[٢] .سورۀ مريم(١٩)آيۀ ٤٦.
[٣] .تب+شعر.
[٥] .لب،تب:خاركننده.
[٦] [٤] .مر:نپندارى.
[٧] .سورۀ قصص(٢٨)آيۀ ٨.
[٨] .دب،آج،لب،فق،مر+كه.
[٩] .سورۀ قصص(٢٨)آيۀ ٩.
[١٠] .سورۀ زمر(٣٩)آيۀ ٨.
[١١] .سورۀ آل عمران(٣)آيۀ ١٥٦.
[١٢] .سورۀ اعراف(٧)آيۀ ١٧٩.
[١٣] .تب+شعر.