روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٢٤ - ترجمه
[كه] [١]گويند:انّما العالم فلان،يعنى هو،لا غيره،پس لاثبات الشّىء و نفى ما سواه باشد،قوله: فَبِمٰا رَحْمَةٍ ،و مانند اين«ما»در قرآن و كلام عرب بسيار است،قال اللّه: عَمّٰا قَلِيلٍ [٢]...و: جُنْدٌ مٰا هُنٰالِكَ [٣]...،و قال عدىّ بن زيد:
لم أر مثل الفتيان في اعين ال
أنام ينسون ما عواقبها
أى ينسون عواقبها.و بعضى دگر گفتند:محتمل باشد كه«ما»استفهامى بود، و تقدير اين باشد [٤]:فبأىّ رحمة من اللّه-على وجه التّعجّب،چه بزرگ رحمتى بوده است آن رحمت كه خداى با تو كرد تا تو با اين اجلاف فظاظ غلاظ چنين خوش و نرمآواز شدى!و«ما»كه در بيت عدىّ آمد،هم محتمل است كه استفهامى باشد، جز آن است كه اگر حمل بر استفهام كنند«عواقبها»مرفوع بايد [٥]،منصوب نشايد.
لِنْتَ لَهُمْ ،يقال:لان فلان لفلان،يلين لينا و ليانا [٦]اذا رقّ له،چون بر او مشفق و رحيم باشد. وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا ،أى سيّئ الخلق،و اگر بدخو بودى كريه الخلق قاسى القلب، لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ،اينان از پيرامن تو برمىدندى،و كس با تو آرام نگرفتى،يقال:فظظت،فظاظة و فظاظا و أنت فظّ،و الانثى فظة،و قال الشّاعر:
و ليس بفظّ فى الأداني و لا الاولى
يؤمّون جدواه و لكنّه سهل
و لآخر:
و فظّ على اعدائه يحذرونه
فسطوته حتف و نائله جزل
و لآخر فى المؤنّث [٧]:
اموت من الضّرّ في منزلي
و غيري يموت من الكظّة
و دنيا تجود على الجاهلي
ن و هى على ذى النّهى فظّة
و اصل اين كلمه در آب شكنبه باشد[٢٧٢-ر]،آنگه بدخور را بدان تشبيه كنند براى كراهت و نفرت را. لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ،از پيرامن تو پراگنده شدندى و با تو آرام نگرفتندى،يقال:فضضت القوم فانفضّوا،أى فرّقتهم فتفرّقوا،و اصل الفضّ
[١] .اساس:ندارد،با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٢] .سورۀ مؤمنون(٢٣)آيۀ ٤٠.
[٣] .سورۀ ص(٣٨)آيۀ ١١.
[٤] .دب:اين بود،آج،لب،فق،مر:اين بود كه.
[٥] .دب،آج،لب،فق،مر+و.
[٦] .دب،آج،لب،فق،مر:لينا.
[٧] .آج:و لابى الذّويب.