روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٨٤ - ترجمه
دگر آنكه:ايشان تايبان را اخراج مىكنند از عموم آيت،و ايشان چه اولىتراند به آنكه تايب را اخراج كنند از ما به آنكه اخراج كنيم آنان را كه عفو خداى-جلّ جلاله-ايشان را دريافته باشد.
دگر آنكه:اگر نيز تسليم كنيم[كه] [١]«من»جز عموم را نشايد تخصيص عموم به دليل روا باشد،و ما را ادلّه است بر تخصيص اين عموم از جهت عقل و سمع از آيات ارجى،مثل قوله تعالى: وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ [٢]...،و قوله: وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّٰاسِ عَلىٰ ظُلْمِهِمْ [٣]...،و قوله: إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [٤]...،و جز آن از آيات و اخبار متواتر،و اگر از اين ادلّه يكى بودى كفايت بودى.
دگر آنكه:ممكن است حمل آيت كردن بر آنكه:و يتعدّ حدوده مستحلاّ لذلك،آنكس كه تعدّى كند حدود خداى را و حلال دارد كافر باشد،و كافر مستحقّ عذاب ابد بود.
دگر آنكه:لفظ خلود در لغت فايدۀ تأبيد ندهد على وجه لا انقطاع له،نبينى كه حقتعالى چگونه گفت بلعام باعورا را: أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَوٰاهُ [٥]،أى اطمأنّ اليها و طال عمره فيها،و معلوم است بهضرورت كه او در زمين مؤبّد نماند،و عرب گويد:فلان مخلّد،إذا تقاعس عن الشّيب في وقت يشيب فيه نظراؤه.چون به وقت خود پير نشود،او را مخلّد گويند.پس بر اين وجه و قاعده چه منكر باشند [٦]ازآنكه خلود عبارت باشد از طول مدّت دون تأبيد.اين جمله دليل است بر آنكه ايشان را به ظاهر آيت هيچ تمسّك نيست-و اللّه ولىّ التّوفيق.
[قوله-عزّ و جلّ] [٧]:
[سوره النساء (٤): آیات ١٥ تا ٢٢]
وَ اَللاّٰتِي يَأْتِينَ اَلْفٰاحِشَةَ مِنْ نِسٰائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي اَلْبُيُوتِ حَتّٰى يَتَوَفّٰاهُنَّ اَلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اَللّٰهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (١٥) وَ اَلَّذٰانِ يَأْتِيٰانِهٰا مِنْكُمْ فَآذُوهُمٰا فَإِنْ تٰابٰا وَ أَصْلَحٰا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمٰا إِنَّ اَللّٰهَ كٰانَ تَوّٰاباً رَحِيماً (١٦) إِنَّمَا اَلتَّوْبَةُ عَلَى اَللّٰهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسُّوءَ بِجَهٰالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولٰئِكَ يَتُوبُ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ وَ كٰانَ اَللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٧) وَ لَيْسَتِ اَلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئٰاتِ حَتّٰى إِذٰا حَضَرَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قٰالَ إِنِّي تُبْتُ اَلْآنَ وَ لاَ اَلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفّٰارٌ أُولٰئِكَ أَعْتَدْنٰا لَهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً (١٨) يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا اَلنِّسٰاءَ كَرْهاً وَ لاٰ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مٰا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِينَ بِفٰاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ عٰاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اَللّٰهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً (١٩) وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اِسْتِبْدٰالَ زَوْجٍ مَكٰانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً فَلاٰ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتٰاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (٢٠) وَ كَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَ قَدْ أَفْضىٰ بَعْضُكُمْ إِلىٰ بَعْضٍ وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثٰاقاً غَلِيظاً (٢١) وَ لاٰ تَنْكِحُوا مٰا نَكَحَ آبٰاؤُكُمْ مِنَ اَلنِّسٰاءِ إِلاّٰ مٰا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كٰانَ فٰاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ سٰاءَ سَبِيلاً (٢٢)
[ترجمه]
و آنان كه [٨]كنند ناپارسايى از زنان شما،گواه انگيزيد بر ايشان
[١] .اساس:ندارد،از وز افزوده شد.
[٢] .سورۀ نساء(٤)آيۀ ٤٨.
[٣] .سورۀ رعد(١٣)آيۀ ٦.
[٤] .سورۀ زمر(٣٩)آيۀ ٥٣.
[٥] .سورۀ اعراف(٧)آيۀ ١٧٦.
[٦] .مر:باشد.
[٧] .اساس:ندارد،از وز افزوده شد.
[٨] .آج،لب،فق:و آن زنانى كه.