روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٣٩ - ترجمه
مَنْ أَنْصٰارِي إِلَى اللّٰهِ [١] ،و المعنى مع اللّه،و قال الشّاعر [٢]:
يشدّون أبواب القباب بضمّر
إلى عتق مستوبقات الأواصر [٣]
أى مع عتق،و تحقيق آن است كه«الى»متعلّق است به فعلى محذوف، و التّقدير:مضافا الى أموالكم و مضافا الى اللّه،و كذلك فى البيت.
إِنَّهُ كٰانَ حُوباً كَبِيراً ،أى اثما عظيما،كه در آن بزهاى عظيم باشد.و در او سه لغت است:«حوب»و«حوب»و«حاب»و قيل:الحوب الاسم،و الحوب المصدر، يقال:حاب يحوب حوبا و حابا و حيابة،و قال اميّة اللّيثىّ-و قد هاجر ابنه بغير اذنه [٤]:
و انّ مهاجرين تكنّفاه
غداتئذ لقد خطءا و حابا
و قال آخر [٥]:
عضّ على شيبه الأريب
فظلّ لا يلحى و لا يحوب
و قال آخر [٦]:
إيها قطيع بن عبس انّها رحم
حبتم بها فأناختكم بجعجاع [٧]
أى اثمتم.
قوله: وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاّٰ [٨]تُقْسِطُوا فِي الْيَتٰامىٰ ،مفسّران خلاف كردهاند در سبب نزول آيت و تفسير او،عروه گفت:از عائشه پرسيدم تفسير اين آيت،گفت:آن يتيمهاى باشد كه در حجر مردى بود [٩]،چون بالغ شود مرد خواهد كه او را به زنى كند بدون مهر مثل او،حقتعالى نهى كرد ازآنكه او را نكاح بندد الّا بر مهر مثل، آنگه به او آنچه خواهد جمع مىكند از زنان تا تمامى چهار،و اين در روايات اصحابان [١٠]
[١] .سورۀ آل عمران(٣)آيۀ ٥٢،نيز:سورۀ صف(٦١)آيۀ ١٤.
[٢] .تب+شعر.
[٨] [٣] .كذا:در اساس و همۀ نسخه بدلها،ضبط تفسير قرطبى(١٠/٥)چنين است: يسدّون ابواب القباب بضمّر الى عنن مستوثقات الاواصر
[٦] [٥] [٤] .تب+شعر.
[٧] .كذا:در اساس و همۀ نسخه بدلها،ضبط لسان العرب(٣٤٠/١)چنين است: صبرا بغيض بن ريث،انّها رحم حبتم بها فأناختكم بجعجاع
[٩] .آج،لب:باشد.
[١٠] .آج،لب،فق:اصحاب.