پيام قرآن
(١)
جلد ششم
١٣ ص
(٢)
پيشگفتار
١٣ ص
(٣)
منزلگاههاى قيامت
١٧ ص
(٤)
انكار معاد عين گمراهى است
٢٤ ص
(٥)
تعبيرات كلّى قرآن درباره رستاخيز
٢٩ ص
(٦)
1- قيامت
٣١ ص
(٧)
2- احياء موتى
٣٢ ص
(٨)
3- «بعث» (برانگيختن)
٣٣ ص
(٩)
4- حَشْر
٣٥ ص
(١٠)
5- نشر
٣٦ ص
(١١)
6- معاد
٣٧ ص
(١٢)
8- رجوع الى اللَّه
٤٠ ص
(١٣)
هفتاد نام قيامت در قرآن
٤٤ ص
(١٤)
1- يَوْمُ الْقِيامَةِ
٤٥ ص
(١٥)
2- الْيَوْمُ الْاخِرُ
٤٦ ص
(١٦)
3- يَوْمُ الْحِسابِ
٤٧ ص
(١٧)
4- يَوْمُ الدِّيْنِ
٤٨ ص
(١٨)
5- يَوْمُ الْجَمْعِ
٤٩ ص
(١٩)
6- يَوْمُ الفَصْلِ
٤٩ ص
(٢٠)
7- يَوْمُ الْخُرُوجِ
٥٠ ص
(٢١)
8- الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ
٥١ ص
(٢٢)
9- يَوْمُ الخُلُود
٥١ ص
(٢٣)
10- يَوْمُ عَظيمٌ
٥٢ ص
(٢٤)
11- يَوْمُ الْحَسْرَةِ
٥٢ ص
(٢٥)
12- يَوْمُ التَّغابُن (روز آشكار شدن غبنها!)
٥٤ ص
(٢٦)
13- يَوْمُ التَّنادِ (روز صدا زدن يكديگر و يارى خواستن)
٥٤ ص
(٢٧)
15- يَوْمٌ ثَقيلْ (روز سنگين!)
٥٧ ص
(٢٨)
16- يَوْمُ الْازِفَةِ (روز نزديك)
٥٧ ص
(٢٩)
17- يَوْمٌ عَسيْرٌ (روز پر مشقت)
٥٨ ص
(٣٠)
14- يَوْمُ التلاقِ (روز تلاقى)
٥٦ ص
(٣١)
18- يَوْمٌ اليمٌ (روز دردناك)
٥٩ ص
(٣٢)
19- يَوْمُ الْوَعِيْدِ (روز وعدههاى وحشتناك)
٥٩ ص
(٣٣)
20- الْيَوْمُ الْحَقُ
٦٠ ص
(٣٤)
21- يَوْمٌ مَشْهُودٌ (روزى كه همه آن را مشاهده مىكنند)
٦١ ص
(٣٥)
22- يَوْمٌ مَعْلُومٌ (روزى كه براى همه معلوم است)
٦١ ص
(٣٦)
23- يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (روزى كه چهره درهم كشيده و سخت است)
٦٢ ص
(٣٧)
24- يَوْمُ الْبَعْثِ (روز رستاخيز)
٦٣ ص
(٣٨)
25- يَوْمَ نَطْوِى السَّماءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
٦٤ ص
(٣٩)
26- يَوْمَ تُبَدَّلُ اْلَارْضُ غَيْرَ الْارَضِ وَ السَّمواتُ
٦٦ ص
(٤٠)
27- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً
٦٦ ص
(٤١)
28- يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
٦٧ ص
(٤٢)
29- يَوْمَ تَشَقَّقُ الْارْضُ عَنْهُمْ سراعاً
٦٧ ص
(٤٣)
30- يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ
٦٩ ص
(٤٤)
31- يَوْمَ تَرْجُفُ اْلأَرْضُ وَ الْجِبالُ
٦٩ ص
(٤٥)
32- يَوْمَ يَسْمَعُوْنَ الصِّيْحَةَ بِالْحَقِ
٧٠ ص
(٤٦)
33- يَوْمَهُمُ الَّذى فيهِ يُصْعَقُونَ
٧٠ ص
(٤٧)
34- يَوْمَ يُنْفَخُ فى الصُّورِ
٧١ ص
(٤٨)
35- يَوْمٌ كانَ مِقْدارُهُ خَمُسِيْنَ الْفَ سَنَةٍ
٧٣ ص
(٤٩)
36- يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوتِ
٧٥ ص
(٥٠)
37- يَوْمَ تُبْلَى السَّرائرُ
٧٦ ص
(٥١)
38- يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ
٧٦ ص
(٥٢)
39- يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْأُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
٧٨ ص
(٥٣)
40- يَوْمَ نَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلْتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلْتْ مِنْ سُوءٍ
٧٨ ص
(٥٤)
43- يَوَمَ يَتَذَّكَّرُ الانْسانُ ما سَعى
٨١ ص
(٥٥)
44- يَوْمَ تَأْتى كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
٨٢ ص
(٥٦)
45- يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمينَ
٨٢ ص
(٥٧)
41- يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْابْصارُ
٧٩ ص
(٥٨)
42- يَوْمَ تَشْخَصُ فِيهِ الْابْصارُ
٧٩ ص
(٥٩)
46- يَوْمَ يَقُومُ الْاشْهادُ
٨٣ ص
(٦٠)
47- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوْحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفّاً
٨٣ ص
(٦١)
48- يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُوْنَ
٨٥ ص
(٦٢)
49- يَوْمٌ لا بَيْعٌ فيهِ وَ لا خِلالُ
٨٥ ص
(٦٣)
50- يَوْمَ لا تَجْزى نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
٨٦ ص
(٦٤)
51- يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً
٨٦ ص
(٦٥)
52- يَوْمَ لا يَجْزى والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ
٨٦ ص
(٦٦)
53- يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ
٨٧ ص
(٦٧)
54- يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً
٨٩ ص
(٦٨)
55- يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْأُ مِنْ اخِيهِ
٨٩ ص
(٦٩)
56- يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيْباً
٩١ ص
(٧٠)
57- يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ
٩٢ ص
(٧١)
58- يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ الَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطيعُونَ
٩٢ ص
(٧٢)
59- يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمينَ مَعْذِرَتُهُمْ
٩٣ ص
(٧٣)
60- يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ
٩٤ ص
(٧٤)
61- يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِيْنَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ
٩٥ ص
(٧٥)
62- يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فى النّارِ
٩٥ ص
(٧٦)
63- يَوْمَ يُدَعُّوْنَ الى نارِجَهَنَّمَ دَعّاً
٩٧ ص
(٧٧)
64- يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
٩٧ ص
(٧٨)
65- يَوْمٌ مَرَ دَّلَهُ مِنَ اللَّهِ
٩٧ ص
(٧٩)
67- يَوْمَ يُسْحَبُونَ فى النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ
٩٩ ص
(٨٠)
66- يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ الى شَىءٍ نُكُرٍ
٩٨ ص
(٨١)
68- يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأتِ
١٠٠ ص
(٨٢)
69- يَوْمَ يَقُوْلُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ
١٠١ ص
(٨٣)
70- يَوْمٌ لا رَيْبَ فِيْهِ
١٠١ ص
(٨٤)
نتيجه بحث
١٠٢ ص
(٨٥)
دلايل معاد
١٠٥ ص
(٨٦)
1- امكان معاد و منطق مخالفان
١٠٨ ص
(٨٧)
مگر خاك دوباره انسان مىشود؟!
١١٠ ص
(٨٨)
آدم عاقل چنين حرفى نمىزند!
١١١ ص
(٨٩)
اينها همه افسانه است!
١١٢ ص
(٩٠)
فقط يكبار حيات يكبار مرگ!
١١٤ ص
(٩١)
نتيجه بحث
١١٥ ص
(٩٢)
دلايل امكان معاد
١١٧ ص
(٩٣)
1- آفرينش نخستين
١١٨ ص
(٩٤)
چه كسى استخوان پوسيده را زنده مىكند؟!
١١٩ ص
(٩٥)
آن روز كه انسان آفريده شد
١٢٤ ص
(٩٦)
2- قدرت مطلقه خداوند
١٢٦ ص
(٩٧)
همه چيز براى او آسان است
١٢٨ ص
(٩٨)
نتيجه بحث
١٣٣ ص
(٩٩)
3- آيات احياى ارض
١٣٤ ص
(١٠٠)
زنده شدن زمينهاى مرده را ديديد، رستاخيز همينگونه است؟!
١٣٦ ص
(١٠١)
پاسخ به يك سئوال
١٤٣ ص
(١٠٢)
4- تطّورات جنين
١٤٥ ص
(١٠٣)
اگر در قيامت شك داريد جنين را ببينيد!
١٤٧ ص
(١٠٤)
نتيجه بحث
١٥٥ ص
(١٠٥)
5- رستاخيز در جهان انرژىها
١٥٦ ص
(١٠٦)
تجديد حيات انرژىهاى در پيش چشم ما!
١٥٧ ص
(١٠٧)
نمونههاى عينى و تاريخى معاد
١٦٣ ص
(١٠٨)
1- ماجراى حيات عُزير بعد از مرگ
١٦٣ ص
(١٠٩)
2- ابراهيم و مسأله معاد
١٦٧ ص
(١١٠)
3- داستان اصحاب كهف
١٧٠ ص
(١١١)
توضيحات
١٧١ ص
(١١٢)
1- خلاصه اين ماجرا
١٧٢ ص
(١١٣)
2- داستان اصحاب كهف در كتب تاريخى
١٧٢ ص
(١١٤)
3- محل غار اصحاب كهف
١٧٣ ص
(١١٥)
4- داستان اصحاب كهف از نظر علم روز
١٧٤ ص
(١١٦)
5- ماجراى فرار بنىاسرائيل
١٧٧ ص
(١١٧)
6- داستان مقتول بنىاسرائيل
١٧٨ ص
(١١٨)
دلائل وقوع معاد
١٨١ ص
(١١٩)
معاد در اعماق جان
١٨٤ ص
(١٢٠)
1- برهان فطرت
١٨٣ ص
(١٢١)
2- اگر رستاخيز فطرى نيست چرا اين عقيده در طول تاريخ از انسانها جدا نشده؟
١٨٩ ص
(١٢٢)
3- آيا باور كردنى است كه در درون جان ما، دادگاه كوچكى باشد ولى در اين عالم بزرگ محكمه عدل نباشد؟
١٩٠ ص
(١٢٣)
2- برهان حكمت
١٩١ ص
(١٢٤)
بدون معاد زندگى نامفهوم است
١٩٢ ص
(١٢٥)
كدام عاقل زندگى چند روزه دنيا را هدف آفرينش مىشمارد؟
١٩٥ ص
(١٢٦)
3- برهان عدالت
١٩٧ ص
(١٢٧)
اگر قيامتى نباشد عدالت نخواهد بود
١٩٨ ص
(١٢٨)
عدل قانون عمومى آفرينش
٢٠٢ ص
(١٢٩)
4- برهان هدف و حركت
٢٠٤ ص
(١٣٠)
مسير همه به سوى خداست
٢٠٥ ص
(١٣١)
نقطه نهايى حركتها
٢٠٩ ص
(١٣٢)
5- برهان رحمت
٢١٠ ص
(١٣٣)
6- برهان وحدت
٢١٤ ص
(١٣٤)
اين اختلافات كى پايان مىگيرد؟
٢١٦ ص
(١٣٥)
7- برهان بقاءِ رُوح
٢٢١ ص
(١٣٦)
استقلال ارواح
٢٢٣ ص
(١٣٧)
عذاب آلفرعون در برزخ
٢٢٥ ص
(١٣٨)
قبض ارواح!
٢٢٦ ص
(١٣٩)
توضيحات
٢٢٩ ص
(١٤٠)
1- بقاى روح
٢٢٩ ص
(١٤١)
2- آيا روح مستقل است؟
٢٣٠ ص
(١٤٢)
نقطههاى تاريك اين استدلال
٢٣٤ ص
(١٤٣)
3- دلائل مادىها بر عدم استقلال روح
٢٣٣ ص
(١٤٤)
دلائل طرفداران استقلال روح
٢٣٦ ص
(١٤٥)
الف- خاصيت واقع نمائى (آگاهى از جهان برون)
٢٣٦ ص
(١٤٦)
ب- وحدت شخصيت
٢٣٧ ص
(١٤٧)
* پرهيز از يك اشتباه
٢٣٩ ص
(١٤٨)
ج- عدل انطباق بزرگ و كوچك
٢٣٩ ص
(١٤٩)
د- پديدههاى روحى با كيفيات مادى هماهنگ نيستند
٢٤١ ص
(١٥٠)
5- آيا روح مجرد است؟
٢٤٢ ص
(١٥١)
معاد جسمانى
٢٤٤ ص
(١٥٢)
گروه اوّل
٢٤٤ ص
(١٥٣)
1- چگونه استخوانهاى پوسيده زنده مىشود؟
٢٤٦ ص
(١٥٤)
گروه دوّم
٢٤٨ ص
(١٥٥)
2- چگونه از قبرها بپا مىخيرند؟
٢٤٩ ص
(١٥٦)
گروه سوّم
٢٥١ ص
(١٥٧)
3- بار ديگر از خاك محشور مىشويد
٢٥١ ص
(١٥٨)
4- معاد همچون زنده شدن زمينهاى مرده است
٢٥٤ ص
(١٥٩)
گروه چهارم
٢٥٣ ص
(١٦٠)
گروه پنجم
٢٥٤ ص
(١٦١)
گروه ششم
٢٥٦ ص
(١٦٢)
5- آيا ممكن است بار ديگر از خاك برخيزيم؟
٢٥٥ ص
(١٦٣)
6- نعمتهاى مادى بهشت دليل بر معاد جسمانى است
٢٥٨ ص
(١٦٤)
گروه هفتم
٢٦٠ ص
(١٦٥)
7- كيفرهاى مادى دوزخ دليل ديگرى است
٢٦٢ ص
(١٦٦)
گروه هشتم
٢٦٣ ص
(١٦٧)
8- سخن گفتن اعضاى بدن دليل زنده ديگرى است
٢٦٤ ص
(١٦٨)
گروه نهم
٢٦٦ ص
(١٦٩)
شبهات منكران معاد جسمانى
٢٦٩ ص
(١٧٠)
1- مشكل «اعاده معدوم»
٢٦٩ ص
(١٧١)
2- شبهه آكل و مأكول
٢٧١ ص
(١٧٢)
پاسخ نهايى شبهه آكل و مأكول
٢٧٤ ص
(١٧٣)
4- آيا كره زمين براى معاد همگان كافى است؟
٢٧٩ ص
(١٧٤)
5- چگونه جسم فانى با حيات باقى سازگار است؟
٢٨٠ ص
(١٧٥)
6- جمع ميان معاد روحانى و جسمانى چگونه ممكن است؟
٢٨١ ص
(١٧٦)
7- كدام جسم باز مىگردد؟
٢٨٢ ص
(١٧٧)
معاد در فرهنگ اقوام پيشين
٢٨٤ ص
(١٧٨)
عقيده به معاد در دورانهاى مختلف
٢٨٦ ص
(١٧٩)
1- معاد در ميان اقوام قبل از تاريخ
٢٩٧ ص
(١٨٠)
2- ايمان به معاد در ميان اقوام بعد از تاريخ
٢٩٩ ص
(١٨١)
3- عقيده به معاد در كتب يهود
٣٠٣ ص
(١٨٢)
4- رستاخيز در اناجيل
٣٠٥ ص
(١٨٣)
نتيجه بحث
٣٠٥ ص
(١٨٤)
ايمان به معاد و تربيت
٣٠٧ ص
(١٨٥)
ايمان به معاد انگيزه اعمال صالح
٣١٠ ص
(١٨٦)
ايمان به معاد و استقامت
٣١٢ ص
(١٨٧)
انكار معاد سبب انواع آلودگىهاست
٣١٤ ص
(١٨٨)
ايمان به معاد و حقبينى
٣٢٠ ص
(١٨٩)
نتيجه بحث
٣٢٣ ص
(١٩٠)
توضيحات
٣٢٣ ص
(١٩١)
1- اثرات فوقالعاده مثبت ايمان به رستاخيز
٣٢٣ ص
(١٩٢)
2- اثر تربيتى معاد در روايات اسلامى
٣٢٦ ص
(١٩٣)
3- ايمان به معاد و آرامش جان
٣٢٨ ص
(١٩٤)
دروازه عالم بقاءِ
٣٣١ ص
(١٩٥)
1- مرگ دروازه عالم بقاء
٣٣٢ ص
(١٩٦)
1- مرگ يك قانون عمومى است
٣٣٥ ص
(١٩٧)
2- حقيقت مرگ
٣٣٦ ص
(١٩٨)
3- فرشتگان قبض ارواح
٣٣٨ ص
(١٩٩)
4 و 5- حال مؤمنان و ظالمان در لحظه مرگ
٣٣٩ ص
(٢٠٠)
6- دليل ترس از مرگ
٣٤٠ ص
(٢٠١)
7- فلسفه مرگ و حيات
٣٤٢ ص
(٢٠٢)
8 و 9- مقدمات و سكرات مرگ
٣٤٤ ص
(٢٠٣)
10- تمنّاى بازگشت و جبران!
٣٤٦ ص
(٢٠٤)
نتيجه بحث
٣٤٧ ص
(٢٠٥)
توضيحات
٣٤٨ ص
(٢٠٦)
1- مرگ دريچهاى به عالم بقا
٣٤٨ ص
(٢٠٧)
2- چرا از مرگ بترسيم؟!
٣٤٩ ص
(٢٠٨)
3- مرگ در روايات اسلامى
٣٥١ ص
(٢٠٩)
2- برزخ
٣٥٣ ص
(٢١٠)
برزخ و ويژگىهايش
٣٥٥ ص
(٢١١)
توضيحات
٣٦٤ ص
(٢١٢)
1- برزخ در روايات اسلامى
٣٦٤ ص
(٢١٣)
2- برزخ در ترازوهاى عقل و احساس
٣٦٨ ص
(٢١٤)
3- دورنمائى از عالم برزخ
٣٦٩ ص
(٢١٥)
4- ويژگىهاى عالم برزخ
٣٧١ ص
(٢١٦)
5- آيا برزخ جنبه همگانى دارد؟
٣٧٧ ص
(٢١٧)
6- فلسفه برزخ
٣٧٨ ص
 
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص

پيام قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٢٣ - چه كسى استخوان پوسيده را زنده مىكند؟!

آفرينش را آغاز مى‌كند، سپس آن را باز مى‌گرداند، اين امر براى خدا سهل و آسان است» (اوَلَمْ يَرَوا كَيْفَ يَبْدَءُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ انَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ) [١]

تعبير به‌ «يَبْدَءُ» (آغاز مى‌كند) و «يعيد» (باز مى‌گرداند) به صورت فعل مضارع مى‌تواند تأكيدى باشد بر آنچه در آيه قبل گفتيم كه خداوند پيوسته در كار ايجاد و اعاده است، و اين جهان دائماً نو مى‌شود و دگرگون مى‌گردد، هر روز مبدأ و معاد و آغاز و تكرارى است.

مخصوصاً با اين تعبير كه مى‌فرمايد: اوَلَمْ يَرَوْا ... «آيا آنها نديدند» اشاره به اين‌كه مشاهده اين ايجاد و اعاده مستمر و دائمى براى همه امكان‌پذير است.

اين احتمال نيز وجود دارد كه‌ «يُعِيْدُ» تنها ناظر به معاد در روز قيامت باشد، و در اين صورت تفسير آيه چنين است: «آيا آنها نديده‌اند خداوند چگونه خلق را ايجاد كرده، چنين كسى مى‌تواند آن را باز گرداند».

تعبير «انَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ»، نشان مى‌دهد كه همه چيز براى خدا آسان است، و ممكن است شاهدى باشد براى كسانى كه «اهون» را در آيه قبل به معنا «هيّن» تفسير كرده‌اند.

به هر حال همه منكران معاد با چشم خود گياهان را مى‌بينند كه چگونه از زمين‌هاى مرده سر بر مى‌آورند؟ چگونه انسان‌هايى پا به عرصه وجود مى‌گذارند؟ چگونه درختان بى‌جان برگ و بار مى‌آورند؟

و چگونه هر زمان آفرينش تازه‌اى در اين عالم رخ مى‌دهد؟

آيا براى خالق اين همه موجودات بازگرداندن آنها مشكل است؟ با اين‌كه هر دو به طور يكسان مشمول قدرت او هستند، و بهترين دليل براى امكان چيزى وجود آن است؟

در پنجمين و آخرين آيه جان مطلب را در يك سخن كوتاه و بسيار فشرده و پرمعنا بيان كرده است مى‌فرمايد: «آن‌گونه كه شما را آغاز كرد باز مى‌گرديد»! (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ).

اين جمله كه بخشى از آيه ٢٩ سوره اعراف است، در حقيقت روشن‌ترين و كوتاه‌ترين استدلال قرآن بر امكان معاد محسوب مى‌شود، مى‌گويد حيات مجدد را، بر حيات نخستين قياس كن، و اين يك قياس منطقى در يك امر عقلى است، و آنها كه اين‌گونه آيات را دليل بر جواز قياس در احكام تعبدى گرفته‌اند سخت در اشتباهند، زيرا قياس در صورتى مجاز است كه دليل حكم اوّل و علت و فلسفه آن روشن باشد، تا وجود آن در حكم دوّم نيز ثابت شود، همان‌گونه كه در بحث معاد در آيه فوق و مانند آن ديده مى‌شود.


[١]. بايد توجه داشت كه يُبْدأ (از باب افعال) و يَبْدأ (از ثلاثى مجرد) هر دو يك معنا دارد و به معناى آغاز كردن و آشكار كردن چيزى است.