انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣ - الرّابع الحثّ على التّجارة
٧- و عن علي بن الغراب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «ملعون من ألقى كلّه على الناس» [١].
٨- و عن الفضل بن أبي قرّة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام: إنّك نعم العبد لو لا إنّك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا، قال: فبكى داود عليه السّلام أربعين صباحا فأوحى اللّه إلى الحديد: أن لن لعبدي داود فألان اللّه عزّ و جلّ له الحديد و كان يعمل في كلّ يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ثلاثمائة و ستّين درعا فباعها بثلاثمائة و ستّين ألفا و استغنى عن بيت المال» [٢].
٩- و عن المعلّى بن خنيس قال: رآني أبو عبد اللّه عليه السّلام و قد تأخّرت عن السوق فقال:
«أغد إلى عزّك» [٣].
١٠- و عن روح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «تسعة أعشار الرزق في التجارة» [٤].
١١- و عن عبد المؤمن الأنصاري عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة و العشر الباقي في الجلود» [٥] يعني (جلود الغنم).
١٢- و عن الحسين بن زيد عن أبيه زيد بن علي عن آبائه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: «تسعة أعشار الرزق في التجارة و الجزء الباقي في السابيا، يعني الغنم» [٦].
١٣- و عن محمّد الزعفراني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من طلب التجارة استغنى عن الناس» قلت: و إن كان معيلا؟ قال عليه السّلام: «و إن كان معيلا! إنّ تسعة أعشار الرزق في التجارة» [٧].
١٤- و عن علي بن عقبة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمولى له: «يا عبد اللّه احفظ عزّك»، قال و ما عزّي جعلت فداك؟ قال: «غدوّك إلى سوقك و إكرامك نفسك». و قال لآخر مولى له:
[١]. المصدر السابق، ص ١٨، الباب ٦، ح ١٠.
[٢]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٢، الباب ٩، من أبواب مقدّمات التجارة، حديث ٣.
[٣]. المصدر السابق، ج ١٢، ص ٣، أبواب مقدّمات التجارة، ح ٢ (و في رواية اخرى فسّر العزّ بالسوق ص ٤، ح ١٠).
[٤]. المصدر السابق، ج ١٢، ص ٣، أبواب مقدّمات التجارة، ح ٣.
[٥]. المصدر السابق، ح ٤ و ٥.
[٦]. المصدر السابق.
[٧]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٤، أبواب مقدّمات التجارة، ح ٨.