انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢ - الرّابع الحثّ على التّجارة
ذكرها الوسائل و غيرها في المجلّد الثاني عشر، في أبواب مقدّمات التجارة، في أوّل الكتاب ممّا يدلّ على الاستحباب المؤكّد في أمر التجارة و غيرها من الامور الإنتاجية و ذمّ تاركها.
و إليك هذه الرّوايات:
١- عن أبي خالد الكوفي رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال» [١].
٢- و عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: رجل قال لأقعدنّ في بيتي و لأصلّينّ و لأصومنّ و لأعبدنّ ربّي فأمّا رزقي فسيأتيني، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم!» [٢].
٣- و عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أ رأيت لو أنّ رجلا دخل بيته و أغلق بابه أ كان يسقط عليه شيء من السماء؟!» [٣].
٤- و عن أيّوب أخي أديم بيّاع الهروي قال: كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل علاء بن كامل فجلس قدّام أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال: ادع اللّه أن يرزقني في دعة، قال: «لا أدعو لك، اطلب كما أمرك اللّه عزّ و جلّ!» [٤].
٥- و عن سليمان بن معلّى بن خنيس عن أبيه قال: سأل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل و أنا عنده، فقيل أصابته الحاجة. فقال: فما يصنع اليوم؟ قيل في البيت يعبد ربّه، قال عليه السّلام: فمن أين قوته؟ قيل: من عند بعض اخوانه، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «و اللّه للذي يقوته أشدّ عبادة منه» [٥].
٦- و عن أبي حمزة عن أبي جعفر: قال: «من طلب الدنيا استعفافا عن الناس و سعيا على أهله و تعطّفا على جاره لقى اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة و وجهه مثل القمر ليلة البدر» [٦].
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١١ باب ٤ من أبواب مقدّمات التجارة ح ٦.
[٢]. المصدر السابق، ص ١٤، الباب ٥، ح ٢.
[٣]. المصدر السابق، ص ١٣، ح ١.
[٤]. المصدر السابق، ص ١٠، الباب ٤، ح ٣.
[٥]. المصدر السابق، ص ١٤، الباب ٣، ح ٣.
[٦]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١١، الباب ٤، ح ٥.