غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٢٧٢ - محلّ وكيفيّة سجدتي السّهو
المفيد في المسائل الغرية [١] ، ويظهر ضعفه مما مرّ ، ولعلّ دليله أيضاً الأخبار المتقدّمة في المقام الثاني ، والجواب عنها قد مرّ.
الثالث : المشهور أنّ موضعهما بعد التسليم للأخبار الصحيحة وغير الصحيحة الكثيرة غاية الكثرة التي تقدّمت الإشارة إلى أكثرها أنفاً [٢].
ونقل في المبسوط قولاً بالتفصيل : بعد التسليم إن كانتا للزيادة ، وقبله إن كانتا للنقيصة [٣].
ونسبه في المختلف إلى ابن الجنيد [٤] ، وقيل : إنّه ليس كذلك ، بل هو مذهب أبي حنيفة [٥].
وتدلّ عليه صحيحة سعد بن سعد [٦] ، وصحيحة صفوان الجمّال [٧] ، وحملتا على التقيّة [٨].
ونقل في الشرائع قولاً بتقديمهما على التسليم مطلقاً [٩] ، لرواية أبي الجارود [١٠] ، وهي ضعيفة محمولة على التقيّة أيضاً [١١].
ويجب فيهما التشهّد والتسليم على المشهور المدّعى عليه الإجماع ظاهراً في
[١] نقله عنه في المختلف ٢ : ٤٢٠.
[٢] انظر الوسائل ٤ : ٩٩٥ أبواب التشهّد ب ٧ ، وج ٥ : ٣١٤ أبواب الخلل ب ٥ ، ٧ ، ١٤.
[٣] المبسوط ١ : ١٢٥.
[٤] المختلف ٢ : ٤٣١.
[٥] الذكرى : ٢٢٩.
[٦] التهذيب ٢ : ١٩٥ ح ٧٦٩ ، الاستبصار ١ : ٣٨٠ ح ١٤٣٩ ، الوسائل ٥ : ٣١٤ أبواب الخلل ب ٥ ح ٤.
[٧] الفقيه ١ : ٢٢٥ ح ٩٩٥ ، الوسائل ٥ : ٣١٥ أبواب الخلل ب ٥ ح ٦.
[٨] التهذيب ٢ : ١٩٥ ، الفقيه ١ : ٢٢٥.
[٩] الشرائع ١ : ٩٠.
[١٠] التهذيب ٢ : ١٩٥ ح ٧٧٠ ، الاستبصار ١ : ٣٨٠ ح ١٤٤٠ ، الوسائل ٥ : ٣١٤ أبواب الخلل ب ٥ ح ٥.
[١١] التهذيب ٢ : ١٩٥.