غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥٨ - وجوب الصّلاة على النّبي وآله
رسول الله صلىاللهعليهوآله : من ذُكرت عنده ولم يصلّ عليّ فدخل النار فأبعده الله» قال : «وقال صلىاللهعليهوآله : من ذُكرت عنده فنسي الصلاة عليّ خطئ بطريق الجنة» [١].
ورواية أبي بصير عنه عليهالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من ذُكرت عنده فنسي أن يصلّي عليّ خطأ الله به طريق الجنة» [٢].
ويتمّم المطلب برواية عبد الله بن ميمون عنه عليهالسلام ، قال : «سمع أبي رجلاً متعلّقاً بالبيت وهو يقول : اللهم صلّ على محمّد ، فقال له أبي : يا عبد الله لا تبترها ، لا تظلمنا حقّنا ، قل : اللهم صلّ على محمّد وأهل بيته» [٣] ونحوها من الأخبار [٤].
ولكن هذه الأخبار تدلّ على وجوب الصلاة بسبب ذكره صلىاللهعليهوآله ، لأمن جهة خصوص ذكر التشهّد.
واستدلّ المحقّق [٥] بما رواه من طريق العامّة «أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يقول في صلاته : اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد» [٦] فتجب متابعته ، لقوله صلىاللهعليهوآله : «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي» [٧].
[١] الكافي ٢ : ٣٥٩ ح ١٩ ، أمالي الصدوق : ٤٦٥ ح ١٩ ، عقاب الأعمال : ٢٤٦ ح ١ ، المحاسن : ٩٥ ح ٥٣ ، الوسائل ٤ : ٩٩٩ أبواب التشهّد ب ١٠ ح ٣ بتفاوت ، والرواية ضعيفة لأنّ ابن الوليد والشيخ ضعّفا راويها.
[٢] الكافي ٢ : ٣٥٩ ح ٢٠ ، ثواب الأعمال : ٢٤٦ ، الوسائل ٤ : ١٢١٧ أبواب الذكر ب ٤٢ ح ١.
[٣] الكافي ٢ : ٣٥٩ ح ٢١ ، الوسائل ٤ : ١٢١٨ أبواب الذكر ب ٤٢ ح ٢.
[٤] الوسائل ٤ : ١٢١٧ أبواب الذكر ب ٤٢.
[٥] المعتبر ٢ : ٢٢٧.
[٦] صحيح مسلم ١ : ٣٠٥ ح ٤٠٦ ، سنن أبي داود ١ : ٢٥٧ ح ٩٧٦ ، سنن الدارمي ١ : ٣٠٩ ، سنن البيهقي ٢ : ١٤٧.
[٧] صحيح البخاري ١ : ١٦٢ كتاب الأذان ب ١٨ ، سنن الدارمي ١ : ٢٨٦ ، عوالي اللآلي ١ : ١٩٨ ح ٨.