غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٤٨٠ - دعاء المنافق
الحيّات والعقارب» [١].
ومنها صحيحة صفوان بن مهران للناصب : «اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله أشدّ نارك ، اللهم أذقه حرّ عذابك ، فإنّه كان يوالي أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك» [٢].
وإن كان الميّت مستضعفاً فقل ما روي بطرق كثيرة ، منها حسنة الحلبي : «اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقِهم عذاب الجحيم» [٣].
قال في الذكرى : المستضعف هو الذي لا يعرف الحقّ ولا يعاند فيه ولا يوالي أحداً بعينه [٤].
وقال في العزيّة من يعرف بالولاية ويتوقّف عن البراءة [٥].
وقال ابن إدريس : من لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب ، ولا يبغض أهل الحقّ على اعتقادهم [٦].
قال في روض الجنان : والكلّ متقارب [٧].
وفي رواية الفضيل بن يسار : «إن كان منافقاً مستضعفاً» على ما نقله في روض الجنان تبعاً للشهيد في الذكرى وقال : إنّه يدلّ على أنّ المنافق هو المخالف مطلقاً ، لا الناصب ، وعلى أنّ المستضعف لا بدّ أن يكون من المخالفين حتّى يدعا له
[١] الكافي ٣ : ١٨٨ ح ١ ، التهذيب ٣ : ١٩٦ ح ٤٥٢ ، الوسائل ٢ : ٧٧٠ أبواب صلاة الجنازة ب ٤ ح ٤ بلفظ آخر ، وهذا اللفظ وارد في حسنة محمّد بن مسلم وهي في الكافي ٣ : ١٨٩ ح ٥ ، والوسائل ٢ : ٧٧١ أبواب صلاة الجنازة ب ٤ ح ٥.
[٢] الكافي ٣ : ١٨٩ ح ٣ ، الفقيه ١ : ١٠٥ ح ٤٩٠ ، الوسائل ٢ : ٧٧٠ أبواب صلاة الجنازة ب ٤ ح ٢.
[٣] الكافي ٣ : ١٨٧ ح ٣ ، الفقيه ١ : ١٠٥ ح ٤٩١ ، الوسائل ٢ : ٧٦٨ أبواب صلاة الجنازة ب ٣ ح ٤.
[٤] الذكرى : ٥٩.
[٥] نقله عنه في الذكرى : ٥٩ ، وروض الجنان : ٣٠٧.
[٦] السرائر ١ : ٨٤.
[٧] روض الجنان : ٣٠٧.