غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥٣٩ - آداب ما بعد الدّفن
وتدلّ عليه رواية يحيى بن عبد الله [١] ، ورواية جابر [٢] ، ومرسلة إبراهيم بن هاشم المذكورة في العلل [٣] ، وفي تلك الأخبار أنّ ذلك يكفي الميت دخول النكيرين عليه في القبر ومسألتهما إياه.
وذهب ابن إدريس إلى أنّ الملقّن يستقبل القبلة والقبر [٤] ، وابن البرّاج ويحيى بن سعيد إلى أنّه يستدبر القبلة والقبر أمامه [٥] ، قال الشهيد رضياللهعنه : وكلاهما جائزان ، لإطلاق الخبر [٦].
أقول : ويمكن ترجيح الاستقبال ، لكونه خير المجالس ، ثم قال : وقال ابن البراج : ومع التقيّة يقول ذلك سراً [٧].
وأمّا الطفل فقال في الذكرى : ظاهر التعليل يشعر بعدم تلقينه ، ويمكن أن يقال : يلقّن إقامة للشعار ، وخصوصاً المميز ، وكما في الجريدتين [٨].
ويستحبّ أن يوضع عند رأسه علامة من حجر أو خشبة ليزار ، لما نقل من فعل النبيّ صلىاللهعليهوآله في قبر عثمان بن مظعون [٩] ، ولرواية يونس بن يعقوب الاتية الدالّة على ذلك وعلى أن يكتب اسمه في اللوح [١٠].
[١] الكافي ٣ : ٢٠١ ح ١١ ، الفقيه ١ : ١٠٩ ح ٥٠١ ، التهذيب ١ : ٣٢١ ح ٩٣٥ ، الوسائل ٢ : ٨٦٢ أبواب الدفن ب ٣٥ ح ١.
[٢] التهذيب ١ : ٤٥٩ ح ١٤٩٦ ، الوسائل ٢ : ٨٦٣ أبواب الدفن ب ٣٥ ح ٢.
[٣] علل الشرائع : ٣٠٨ ح ١ ، الوسائل ٢ : ٨٦٣ أبواب الدفن ب ٣٥ ح ٣.
[٤] السرائر ١ : ١٦٥.
[٥] المهذّب ١ : ٦٤ ، الجامع للشرائع : ٥٥.
[٦] الذكرى : ٦٨.
[٧] المهذّب ١ : ٦٤.
[٨] الذكرى : ٦٨.
[٩] دعائم الإسلام ١ : ٢٣٨ ، البحار ٨٢ : ٢٢ ، المستدرك ٢ : ٣٤٤ أبواب الدفن ب ٣٥ ح ١.
[١٠] الكافي ٣ : ٢٠٢ ح ٣ ، التهذيب ١ : ٤٦١ ح ١٥٠١ ، الاستبصار ١ : ٢١٧ ح ٧٦٨ ، الوسائل ٢ : ٨٦٤ أبواب الدفن ب ٣٧ ح ٢.