غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥٦٥
قرابة منه حتّى أباه ، كما في رواية عمّار [١] ، لقوله تعالى (وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ) [٢] وقوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) [٣].
وعن السيد رحمهالله في شرح الرسالة جواز مواراته إذا لم يكن له من يواريه [٤] ، ودليله غير واضح.
السابع : قال في المنتهي : روى الشيخ أنّه يستحبّ أن يوضع عند الجريدة مع الميت كتاب يقول قبل أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم : «أشهد أن لا إله إلّا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهدُ أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ الجنة حقّ ، وأنّ النار حقّ ، (وَأَنَّ السّاعَةَ) حقّ (آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ)».
ثمّ يكتب : «بسم الله الرحمن الرحيم : شهد الشهود المسمّون في هذا الكتاب أنّ أخاهم في الله عزوجل فلان بن فلان ويذكر اسم الرجل واسم أبيه أشهدهم واستودعهم وأقرّ عندهم أنّه يشهد أنّ لا إله إلّا الله ، وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّه مقرّ بجميع الأنبياء والرُّسل عليهمالسلام ، وأنّ عليّاً وليّ الله وإمامه ، وأنّ الأئمّة من ولده أئمّته ، وأنّ أوّلهم الحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والحجّة القائم عليهمالسلام ، وأنّ الجنّة حقّ ، وأنّ النار حقّ ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله
[١] الكافي ٣ : ١٥٩ ح ١٢ ، الفقيه ١ : ٩٥ ح ٤٣٧ ، التهذيب ١ : ٣٣٦ ح ٩٨٢ ، الوسائل ٢ : ٧٠٣ أبواب غسل الميّت ب ١٨ ح ١.
[٢] التوبة : ٨٤.
[٣] المائدة : ٥١.
[٤] نقله عنه في المعتبر ١ : ٣٢٨.