فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٨ - كيفر پيروى از شهوت
جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤-/ ٥٦
پيروى از شهوت
آثار پيروى از شهوت
١. انحراف
١٧. پيروى از شهوات، موجب انحراف و انحطاط جامعه:
وَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً.
نساء (٤) ٢٧
٢. تضييع نماز
١٨. شهوترانى، موجب تضييع نماز و بندگى خدا:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا.
مريم (١٩) ٥٩
٣. جهل
١٩. پيروى از شهوات، موجب جهالت آدمى و قرار گرفتن در زمره بىخردان:
وَ قالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ ... قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ.
يوسف (١٢) ٣٠ و ٣٣
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.
نمل (٢٧) ٥٥
٤. دورى از رحمت
٢٠. شهوترانى، مايه دورى از رحمت الهى:
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ... وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ ... وَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً. [١]
نساء (٤) ٢٣ و ٢٤ و ٢٧
٥. گمراهى
٢١. پيروى از شهوت، موجب گمراهى و ضلالت:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا.
مريم (١٩) ٥٩
٦. مانع فرجام نيك
٢٢. شهوت و شيفتگى به امكانات زندگى دنيا، مانع دستيابى انسان به فرجام نيك:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ. [٢]
آلعمران (٣) ١٤
كيفر پيروى از شهوت
٢٣. پيروى از شهوت، حرام و ناروا و موجب گرفتارى به عذاب آخرتى:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا. [٣]
مريم (١٩) ٥٩
[١] . مقصود از توبه خداوند، شمول نعمت و رحمت او نسبت به عبد است. (الميزان، ج ٤، ص ٢٨١)
[٢] . با توجّه به «الحيوة الدّنيا» مقصود از «حسن المأب» آخرت است كه با توجّه به آن مىتوان گفت: پيروى از شهوات، مانع نيل انسان به فرجام نيك و نعمتهاى بهشتى است
[٣] . «غى» به معناى گمراهى است. (ترتيب العين، ج ٢، ص ١٣٦٣) در جمله «يلقون غيا» به قرينه آيه بعد [يدخلون الجنّة] مضافى در تقدير است؛ يعنى «يلقون جزاء غيهم» آنان سزاى گمراهى خود را كه جهنّم و عذاب است خواهند ديد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٠٣)