فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٥ - شهوت مالى
٥. پيامبران، چون ساير مردم، داراى غريزه جنسى و تمايل به زنان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً ... [١]
رعد (١٣) ٣٨
٦. شهوت جنسى مردان و تمايل شديد آنان به زنان، گرايشى غريزى:
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ... [٢]
بقره (٢) ١٨٧
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ ... [٣]
آلعمران (٣) ١٤
وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ... [٤]
يوسف (١٢) ٥٣
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً ... [٥]
احزاب (٣٣) ٣٧
٧. آسيبپذيرى انسان، در برابر تمايلات شهوانى:
... وَ يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً ... وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً.
نساء (٤) ٢٧ و ٢٨
٨. جنّ، داراى شهوت و غريزه جنسى، همانند آدميان:
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ.
الرّحمن (٥٥) ٥٦
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ.
الرّحمن (٥٥) ٧٠ و ٧٢ و ٧٤
نيز--) آميزش و بهشت، همسران بهشتى
٢. شهوت عاطفى
٩. شهوت و دلبستگى عاطفى انسان، به زن و فرزند خويش:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ ....
آلعمران (٣) ١٤
٣. شهوت مالى
١٠. شهوت و تمايل شديد انسان به مال و ثروت:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ....
آلعمران (٣) ١٤
نيز--) حرص
[١] . آيه ياد شده در مقام پاسخگويى به يهود است كه پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله را سرزنش مىكردند كه تمام قصد و همّت او زنان و نكاح با آنان است. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٣، ص ٢٤٢)
[٢] . مقصود از «تختانون ...» تحريك شهوت است. (همان، ج ٢، جزء ٢، ص ٩٨)
[٣] . در حديثى از امام صادق عليه السلام آمده است كه بالاترينلذّتها در دنيا و آخرت، لذّت بردن از زنان است. (الكافى، ج ٥، ص ٣٢١، ح ١٠)
[٤] . مقصود از «انّ النّفس ...» اين است كه نفس، طبعاً ميل به شهوات و هواها دارد. (الميزان، ج ١١، ص ١٩٨)
[٥] . «وطر» به معناى حاجتِ مهم است (مفردات، ص ٨٧٤، «وطر») گفته شده در آيه مذكور، مقصود، آميزش است. (روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ٣٧)