فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٦ - ابتلا به ضرر
وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ....
مائده (٥) ٦
آميزش ضررى
٩. زيانبار بودن آميزش با زن، در ايّام حيض:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ ... [١]
بقره (٢) ٢٢٢
١٠. ممنوعيّت محروم نمودن همسر (مرد يا زن) از آميزش جنسى، به بهانه ضرر داشتن آميزش:
وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَ لا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَ عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَ تَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. [٢]
بقره (٢) ٢٣٣
ابتلا به ضرر
١١. فراموشى ابتلا به ضرر و كمبودها، در حال فراوانى نعمتها، با اصرار بر شرك به خدا و استناد ضررها به طبيعت، از سوى امّتهاى عصيانگر:
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ ... ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ... وَ قالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ. [٣]
اعراف (٧) ٩٤ و ٩٥
١٢. ناله و التماس مردم به آستان الهى، هنگام ابتلا به مضرّات و گرفتارها:
... ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ. [٤]
نحل (١٦) ٥٣
وَ إِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ.
روم (٣٠) ٣٣
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ ....
زمر (٣٩) ٨
١٣. احساس مصونيّت از ابتلا به سختيها و مضرّات، پس از رهايى، از حالتهاى انسان، هنگام رفاه و آسايش:
وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَ
[١] . بنا بر اينكه سؤال، از مقاربت در ايّام حيض باشد؛ نه خود حيض و ماهيّت آن، در اين صورت «هو» به آميزش در ايّام حيض مربوط مىشود
[٢] . در حديث امام صادق عليه السلام آمده كه نبايد زن به جهتداشتن بچه شيرخوار مانع همبستر شدن شوهرش شود كه مبادا مجدداً حامله گردد كه اين حمل ضررى براى بچه باشد و از طرفى مرد نبايد از همبستر شدن خود استنكاف كند، به جهت فرزندى كه در رحم همسرش است. (الكافى، ج ٦، ص ١٠٣، ح ٣)
[٣] . «ضراء» صيغه مؤنّث بر وزن «فعلاء» يعنى آنچه متّصفبه ضرر مىشود و اين صيغه به مقتضاى ظاهر كلمه بر امتداد و استمرار زمانى ضرر دلالت مىكند. (التّحقيق، ج ٧، ص ٢٧، «ضر»)
[٤] . «جؤار» به معناى ناله و تضرّع و فريادخواهى است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٦٣؛ لسانالعرب، ج ٤، ص ١١٢، «جأر»)