فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦١ - صيحه آسمانى و نفخ صور
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ. [١]
نازعات (٧٩) ٦
٢. گرفتارى انسانها در حال گفتگو و چانهزنى به صيحه (صدايى مهيب) در آستانه قيامت:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ. [٢]
يس (٣٦) ٤٨ و ٤٩
٣. صداى سهمگين آسمانى، در آستانه رستاخيز، امرى حتمى و تخلّفناپذير:
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ.
ق (٥٠) ٤٢
٤. وقوع زلزله شديد در جهان با صيحه آسمانى، در آستانه برپايى قيامت:
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ.
نازعات (٧٩) ٦
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ. [٣]
عبس (٨٠) ٣٣ و ٣٤
٥. ناتوانى انسانها از وصيّت و مراجعه به كسان خود، با فرارسيدن صيحه قيامت:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ... ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ ... فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ.
يس (٣٦) ٤٨-/ ٥٠
٦. نبود هيچ فاصلهاى ميان وقوع صيحه آسمانى و مرگ انسانها، در آستانه قيامت:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ... ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ ... فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ. [٤]
يس (٣٦) ٤٨-/ ٥٠
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ.
صافّات (٣٧) ١٩
٧. زنده شدن و حشر انسانها در قيامت، پس از صيحهاى بزرگ:
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي ... [٥]
ق (٥٠) ٤٢ و ٤٣
٨. پايان زندگى انسانها در دنيا و شروع قيامت، با يك صيحه و صداى مهيب:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ... ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ ... فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ.
يس (٣٦) ٤٨-/ ٥٠
صيحه آسمانى و نفخ صور
٩. ايجاد صيحهاى سهمگين با نفخ صور، در آستانه برپايى قيامت و آغاز رستاخيز:
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى
[١] . «راجفه» صيحهاى (صدايى) بزرگ و وحشتآور است كه در آن لرزشى همچون رعد وجود دارد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٥٣)
[٢] . مقصود از اين صيحه، نفخ صور اوّل هنگام برپايى قيامت است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٦٨) «يخصمون» در اصل «يختصمون» و به معناى مجادله و مخاصمه است. (الميزان، ج ١٧، ص ٩٨)
[٣] . «صاخّه» يعنى صيحه قيامت. وجه نامگذارى صيحه به صاخّه بدين جهت است كه صداى فوقالعاده آن در حدّى است كه نزديك است گوشها را كر كند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٦٨)
[٤] . مقصود از «صيحه» در آيه ياد شده، نفخ صور اوّل استكه پس از آن قيامت برپا مىشود. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٥١؛ زاد المسير، ج ٣، ص ٥٢٦)
[٥] . مقصود از «الصّيحه» در اين آيه، نفخه صور دوم است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٢٦؛ روحالمعانى، ج ١٣، جزء ٢٦، ص ٣٤٤)