فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٧ - منافقان و صيحه آسمانى
بِالْحَقِ ... [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٣ و ٣٩ و ٤١
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً ....
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٥ و ٣١
٣٤. پى كردن ناقه صالح از ناحيه قوم ثمود، سبب هلاكت آنان با صيحه آسمانى:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... وَ يا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ... وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ ....
هود (١١) ٦١ و ٦٤ و ٦٥ و ٦٧
٦. قوم لوط
٣٥. زير و رو شدن شهر قوم لوط، در پى صيحهاى آسمانى، به علّت كردارهاى زشت و انحرافات جنسى:
... قَوْمِ لُوطٍ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ. [٢]
هود (١١) ٧٤ و ٧٦ و ٧٨ و ٨٢
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ....
حجر (١٥) ٥٨ و ٥٩ و ٧٣ و ٧٤
٣٦. غفلت قوم لوط، از موجبات گرفتارى آنان به عذاب با صيحه:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٧٢ و ٧٣
٧. مكذّبان انبيا
٣٧. هلاكت برخى از اقوام مكذّب انبيا، با صيحه و صدايى مهيب:
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ ... وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ... [٣]
عنكبوت (٢٩) ٤٠
منافقان و صيحه آسمانى
٣٨. هر صيحه و فريادى را عليه خود دانستن، پندارى باطل از سوى منافقان:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ... يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ... [٤]
منافقون (٦٣) ١ و ٤
نيز--) اسرافيل، صاعقه، قيامت، نفخ صور
[١] . درباره «قوماً آخرين» دو احتمال وجود دارد: ١. قوم عاد؛ ٢. قوم ثمود. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠؛ تفسير ابنكثير، ج ٥، ص ٤١٣) برداشت با توجّه به احتمال دوم است
[٢] . به قرينه آيات ٧٣ و ٧٤ سوره حجر (١٥) مقصود از «أمرنا» عذاب با صيحه است
[٣] . آيات پيشين درباره دعوت انبيا از اقوام خود به توحيد و دست برداشتن آنها از شرك است كه با تكذيب آنان مواجه مىشدند. برخى گفتهاند: مقصود، قوم ثمود و قوم شعيب است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٤٤؛ انوارالتّنزيل، بيضاوى، ج ٤، ص ١٩٥)
[٤] . درباره صيحه در آيه ياد شده دو احتمال بيان شده است: ١. صيحه آسمانى كه منافقان با شنيدن آن دچار وحشت مىشوند و مىپندارند براى هلاكت آنان است؛ ٢. منافقان با شنيدن صيحه، گمان مىكنند آيهاى در شأن آنان و براى افشاى اسرارشان نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٤٠؛ منهج الصّادقين، ج ٩، ص ٢٩٢)