فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٦ - تكليف شيطان
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ.
انبياء (٢١) ٨٢
وَ مِنَ النَّاسِ ... وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ.
حجّ (٢٢) ٣
وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ.
مؤمنون (٢٣) ٩٧
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ. [١]
شعراء (٢٦) ٢١٠ و و ٢٢١ و ٢٢٣
وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ.
صافّات (٣٧) ٧
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ.
صافّات (٣٧) ٦٥
وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ.
ص (٣٨) ٣٧
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ.
زخرف (٤٣) ٣٦
وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ.
ملك (٦٧) ٥
تكليف شيطان
١٨٧. شيطان، موجودى مختار و داراى تكليف:
وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ ... وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ.
انفال (٨) ٤٨
وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ... ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
ابراهيم (١٤) ٢٢
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا.
مريم (١٩) ٤٤
وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا.
مريم (١٩) ٦٦ و ٦٨ و ٧٠
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ.
انبياء (٢١) ٨٢
وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ.
صافّات (٣٧) ٧ و ٩
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ. [٢]
زخرف (٤٣) ٣٦-/ ٣٩
وَ قالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ. [٣]
ق (٥٠) ٢٣-/ ٢٨
[١] . مقصود از «أكثرهم»، طبق يك احتمال، شياطين است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٢٥)
[٢] . مقصود از «أنّكم» شياطين و همنشينان آنها است. (هممان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٤؛ روحالمعانى، ج ١٤، جزء ٢٥، ص ١٢٨)
[٣] . منظور از «قرينه» بر اساس يك قول، شيطان است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٢٠؛ روحالمعانى، ج ١٤، جزء ٢٦، ص ٢٧٨)