فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٨ - امدادهاى صالح المؤمنين
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ.
توبه (٩) ٧٥
رَبِ ... وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.
يوسف (١٢) ١٠١
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٣
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ.
صافّات (٣٧) ٨٣ و ١٠٠
وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ.
منافقون (٦٣) ١٠
١٥٢. آرزوى مسيحيان مؤمن، براى همنشينى با صالحان در بهشت:
... الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ... وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.
مائده (٥) ٨٢ و ٨٤
شرايط همنشينى با صالحان
١. اطاعت از خدا
١٥٣. اطاعت خدا، از شرايط همنشينى با صالحان در آخرت:
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ ... فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ... وَ الصَّالِحِينَ ....
نساء (٤) ٦٩
٢. اطاعت از محمّد صلى الله عليه و آله
١٥٤. اطاعت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله از شرايط همنشينى با صالحان در آخرت:
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ ...
وَ الصَّالِحِينَ ....
نساء (٤) ٦٩
٣. ايمان به خدا
١٥٥. ايمان به خدا، از شرايط همنشينى با صالحان:
وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.
مائده (٥) ٨٤
نيز--) عمل صالح
صالح المؤمنين
بر اساس روايات عامّه [١] و خاصّه [٢] مقصود از «صالح المؤمنين» در سوره تحريم (٦٦) آيه ٤، امام على عليه السلام مىباشد. گفتنى است مفسّران اماميّه [٣] و اهلسنّت [٤] نيز «صالح المؤمنين» را امام على عليه السلام دانستهاند. بنابراين مىتوان گفت: اين لقب ويژه حضرت على عليه السلام است كه با اين نام شناخته مىشده است. [٥]
امدادهاى صالح المؤمنين
١. حمايت و پشتيبانى «صالح المؤمنين» از رسول خدا صلى الله عليه و آله دربرابر توطئه برخى از همسرانش:
وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ ... إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
[١] . الدّرّالمنثور، ج ٨، ص ٢٢٤
[٢] . تفسير قمى، ج ٢، ص ٣٩٣؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٣٧٠، ح ١٠ و ١١ و ١٤
[٣] . التّبيان، ج ١٠، ص ٤٨
[٤] . روحالمعانى، ج ١٥، جزء ٢٧، ص ٢٢٨
[٥] . مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٧٤-/ ٤٧٥