فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٤ - اتمامحجت صالح عليه السلام
عادٍ وَ ثَمُودَ إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٣ و ١٤
كيفرشدگان با صاعقه
--) همين مدخل، كيفر با صاعقه
مشاهده صاعقه
٢٩. ثموديان، شاهد و ناظر صاعقه نازل شده بر آنان:
وَ فِي ثَمُودَ ... فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ.
ذاريات (٥١) ٤٣ و ٤٤
٣٠. بنىاسرائيل، شاهد و ناظر صاعقه نازل شده بر آنان:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ ... فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ.
بقره (٢) ٤٧ و ٥٥
مصونيّت از صاعقه
٣١. مشيّت خدا، منشأ مصونيّت برخى افراد از صاعقه:
وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ ....
رعد (١٣) ١٣
نيز--) همين مدخل، نجات از صاعقه
منشأ صاعقه
٣٢. خداوند، فرستنده صاعقههاى آسمانى:
وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ... وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ ....
رعد (١٣) ١٣
٣٣. مشيّت خدا، منشأ گرفتارى افراد يا رهايى آنها از صاعقههاى آسمانى:
وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ... وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ ....
رعد (١٣) ١٣
نجات از صاعقه
٣٤. نجات مؤمنان و متّقيان قوم ثمود، از عذاب با صاعقه:
وَ أَمَّا ثَمُودُ ... فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ... وَ نَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ.
فصّلت (٤١) ١٧ و ١٨
نيز--) رعد و برق و صيحه
صالح عليه السلام
صالح عليه السلام پيامبر و رسول خدا براى قوم ثمود- كه بعد از قوم عاد مىزيستند و عرب زبان بودند- بوده است. [١] در برخى روايات آمده است: صالح عليه السلام در شانزده سالگى به رسالت مبعوث شد و مدّت ١٢٠ سال قومش را به خدا دعوت كرد، اما آنها اجابتش نكردند .... [٢]
اهمّ عناوين: احتجاجهاى صالح عليه السلام، تكذيب صالح عليه السلام، دعوتهاى صالح عليه السلام، رسالت صالح عليه السلام، فضايل صالح عليه السلام و ناقه صالح.
اتمامحجّت صالح عليه السلام
١. تمام شدن حجّت بر قوم ثمود از سوى صالح عليه السلام:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ
[١] . مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٦٨٠
[٢] . الكافى، ج ٨، ص ١٨٥