فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦ - شهاب و موسى عليه السلام
٣. تأمين لباس
--) همين مدخل، وظايف شوهر، تأمين نفقه
٤. تأمين نفقه
٨٦. نفقه زن مطلّقه در ايّام عدّه، وظيفه شوهر، در حدّ توان مالىاش:
... إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ ...
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ ....
طلاق (٦٥) ١ و ٧
٨٧. نفقه زنان مطلّقه باردار تا زمان تولّد فرزندشان، به عهده شوهرانشان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ ... وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ ....
طلاق (٦٥) ١ و ٦
٨٨. شوهر، موظّف به تأمين خوراك و لباس زن، به طور متعارف:
... وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ....
بقره (٢) ٢٣٣
٥. تهيّه مسكن
٨٩. تهيّه مسكن متعارف و مقدور براى زنان مطلّقه در ايّام عدّه، از وظايف شوهر:
... فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ ... أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ... [١]
طلاق (٦٥) ١ و ٦
هبه به شوهر
٩٠. هبه قسمتى از مهريّه به شوهر از سوى همسر، كارى جايز و روا:
وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً.
نساء (٤) ٤
٩١. استفاده شوهر از مهريّه هبه شده همسرش، حلال و گوارا:
وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً.
نساء (٤) ٤
نيز--) همسر
شهاب
شهاب، شعله زبانه كشيده از آتش برافروخته [٢] يا هر درخشندگى را كه از آتش باشد، گويند. [٣]
سوگند به شهاب
١. سوگند خداوند به شهاب، هنگام حركت آن از مكانى به مكان ديگر:
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى. [٤]
نجم (٥٣) ١
شهاب و موسى عليه السلام
٢. موسى عليه السلام درصدد آوردن شعلهاى از آتش، براى گرم كردن خانوادهاش:
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ
[١] . «وُجْد» به معناى طاقت و توانايى مالى است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٦٣)
[٢] . مفردات، ص ٤٦٥، «شهب»
[٣] . لغتنامه، ج ٩، ص ١٢٨٦٠؛ فرهنگ فارسى، ج ٢، ص ٢٠٩٤
[٤] . بنا بر اينكه مقصود از «نجم»، شهاب و مراد از «هوى»، سقوط آن از جايگاهش به مكان ديگر باشد. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٢٧، جزء ٢٧، ص ٨٩)