فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٩ - اخلاص
صالح عليه السلام پيش از نبوّت
--) همين مدخل، اميد به صالح عليه السلام
صالح عليه السلام و گناه
٨٦. محروم شدن صالح عليه السلام از هر نوع امداد و كمك الهى، در صورت گناه و مخالفت با دستور خدا:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... قالَ ... فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ....
هود (١١) ٦١ و ٦٣
٨٧. قطعى بودن خسارت و زيان صالح عليه السلام، در صورت مخالفت با فرمان خدا و توجّه به خواست كافران قومش (ترك ابلاغ توحيد):
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... قالُوا يا صالِحُ ... أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا ...
قالَ ... فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ. [١]
هود (١١) ٦١-/ ٦٣
صبر صالح عليه السلام
٨٨. فرمان خدا به صالح عليه السلام، براى صبر و شكيبايى در برابر مخالفتها و تكذيبهاى ثموديان:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ... فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ.
قمر (٥٤) ٢٣-/ ٢٥ و ٢٧
صداقت صالح عليه السلام
٨٩. ترديد ثموديان، در صداقت صالح عليه السلام:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٥٤
٩٠. درخواست ثموديان از صالح عليه السلام، براى ارائه معجزه جهت اثبات صداقت خود:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٥٤
٩١. ارائه معجزه (ناقه) از سوى صالح عليه السلام به ثموديان، براى اثبات صداقت خود:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٥٤ و ١٥٥
فضايل صالح عليه السلام
١. اخلاص
٩٢. تصريح صالح عليه السلام به نداشتن كمترين چشمداشت مادّى از مردم، در برابر رسالت خويش:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ ... إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ.
شعراء (٢٦) ١٤٢ و ١٤٣ و ١٤٥
[١] . برخى مفسّران درباره آيه ياد شده گفتهاند: معنايش اين است كه اگر من (صالح عليه السلام) درخواست شما را اجابت كنم به منزله كسى خواهم بود كه ضرر و زيان او رو به افزايش است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٦٥)