فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٦ - اطاعت از صالح عليه السلام
٧. جانشين قرار دادن ثموديان پس از قوم عاد، مستقر ساختن آنان در زمين، قدرت بخشيدن به آنها براى ساخت قصرها و خانهها در دشت و كوهها از جانب خدا، دلايل صالح عليه السلام در دعوت آنان به توحيد و ترك فساد:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ ... وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٤
اخلاص صالح عليه السلام
--) همين مدخل فضايل صالح، اخلاص
اخوّت قومى صالح عليه السلام
٨. اخوت قومى ميان صالح عليه السلام و ثموديان:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ....
اعراف (٧) ٧٣
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ....
هود (١١) ٦١
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ ....
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ....
نمل (٢٧) ٤٥
استمداد صالح عليه السلام
٩. استمداد صالح از پروردگارش، در برابر تكذيبهاى قومش و اجابت آن از سوى خدا:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا ... إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ... قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٨-/ ٤٠
استهزاى صالح عليه السلام
١٠. استهزاى صالح عليه السلام از ناحيه تكذيبگران ثمود، پس از قتل ناقه صالح با درخواست عذاب از او:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... فَعَقَرُوا النَّاقَةَ ...
وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. [٢]
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٧
اصلاحطلبى صالح عليه السلام
--) همين مدخل، فضايل صالح عليه السلام، اصلاحطلبى
اطاعت از صالح عليه السلام
١١. دعوت صالح عليه السلام از قوم ثمود به اطاعت و پيروى از خود، به دليل رسول و امين بودنش:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ.
شعراء (٢٦) ١٤٢-/ ١٤٤ و ١٥٠
١٢. اطاعت برخى ثموديان از صالح عليه السلام، با ايمان آوردن به آن حضرت:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ
[١] . برخى مفسّران مانند علامه طباطبايى ترجيح دادهاند كهمقصود از «قرناً آخرين» قوم ثمود و منظور از «رسولًا» صالح عليه السلام باشد. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٣)
[٢] . اين سخن قوم ثمود (يا صالح ائتنا بما تعدنا) بعد از پى كردن ناقه بوده و از روى استهزا و به عجز واداشتن صالح عليه السلام گفته بودند. (همان، ص ٣٠٨)