فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٢ - شهر سدوم
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ ... فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا ....
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٨ و ٥٢
٣٠. ويرانى خانههاى شهر حجر، عبرتى براى اهل فهم و دانش:
وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ.
هود (١١) ٦٧ و ٦٨
وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ.
حجر (١٥) ٨٠ و ٨٢-/ ٨٤
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
نمل (٢٧) ٤٨ و ٥٢
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ.
حاقّه (٦٩) ٥ و ٨
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ.
فجر (٨٩) ٦ و ٩
٣١. ويرانى شهر حجر، به سبب ظلم و ستم اهل آن:
وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ.
هود (١١) ٦٧ و ٦٨
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
نمل (٢٧) ٤٨ و ٥٢
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها. [١]
شمس (٩١) ١١ و ١٤
نيز--) ثمود
شهر سبأ
--) سبأ/ سرزمين
شهر سَدُوم
٣٢. شهر سَدُوم، در نزديكى محلّ سكونت ابراهيم عليه السلام:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ. [٢]
عنكبوت (٢٩) ٣١
٣٣. شهر سَدُوم، مسكن قوم لوط:
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ... وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ... [٣]
توبه (٩) ٧٠
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٧
[١] . ضمير «فسواها» به زمين بر مىگردد، يعنى زمين را باويران كردن بناها و هموار ساختن پستيها و بلنديهاى آن مسطح كرديم. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٧٥٦)
[٢] . مقصود از «قريه» شهر سدوم است كه قوم لوط در آن زندگى مىكردند و از اشاره با «هذه» كه اشاره به نزديك است معلوم مىشود محل سكونت ابراهيم عليه السلام در نزديكى آن بوده است
[٣] . «مؤتفكات» به معناى زير و رو شدن با عذاب الهى است و مقصود از آن شهرهاى «سدوم» و «عاموره» است كه با عذاب الهى زير و رو و سرنگون شدند و بنا به نقلى شهرهاى قوم لوط، پنج يا چهار شهر بودهاند: سدوم، عامورا، دادوما، ضعوة و قتم. (التّفسير المنير، ج ١٢، ص ١٢٠؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٨١؛ (اعلامقرآن، خزائلى، ص ٥٤٢؛ الميزان، ج ٩، ص ٣٥٣)