فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨١ - كيفر با صاعقه
سوختن با صاعقه
٦. سوختن قربانى مدّعى رسالت با آتش آسمانى (صاعقه) عهدى الهى در پندار يهود براى ايمان به رسولان:
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. [١]-
آلعمران (٣) ١٨٣
٧. سوختن قربانى مدّعى رسالت در آتشى از آسمان نشانه راستگويى او از ديدگاه يهود:
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٨٣
٨. سوخته شدن قربانى به آتش آسمانى معجزه برخى انبيا و رسولان بنىاسرائيل:
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٨٣
٩. عدم پذيرش معجزه سوختن قربانى به آتش آسمانى از سوى يهود در صورت ارائه:
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٨٣
صداى صاعقه
١٠. صداى صاعقهها، سبب قرار دادن انگشتان در گوشها، جهت در امان بودن از عوارض آن:
... يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ....
بقره (٢) ١٩
كيفر با صاعقه
١١. هلاكت و نابودى قوم عاد با صاعقه:
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ ....
فصّلت (٤١) ١٣
١٢. كيفر شدن قوم ثمود با صاعقه:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ. [٢]
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٨
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ.
فصّلت (٤١) ١٣
وَ أَمَّا ثَمُودُ ... فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ....
فصّلت (٤١) ١٧
[١] . مراد از «الّذين قالوا» طبق شأن نزول گروهى از يهودمىباشد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٩٠٠؛ الكشّاف، ج ١، ص ٤٤٨) گفتنى است كه مقصود از «النّار» آتشى است كه از آسمان نازل شود (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٩٠٠؛ الكشّاف، ج ١، ص ٤٤٨) و برخى گفتهاند: مقصود از آن آتش سفيد رنگى است كه از آسمان نازل شود و همراه با صدايى باشد. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٤، ص ٢٢٥)
[٢] . مقصود از «الرجفة»، صاعقه آسمانى است كه همراه بانوعى صيحه و لرزه در زمين ... بوده است. (الميزان، ج ٨، ص ١٨٣ و ٢٧٠)