فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٠ - ضرر به مطلقه
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ ....
زمر (٣٩) ٣٨
٨٩. يهوديان، در انديشه اضرار به پيامبر صلى الله عليه و آله، در صورت اعراض آن حضرت، از داورى بين آنان:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ ... الَّذِينَ هادُوا ...
... فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً ....
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
٩٠. ناتوانى يهوديان، از ضرر رسانى به محمد صلى الله عليه و آله:
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.
مائده (٥) ٤٢
نيز--) محمد صلى الله عليه و آله، ضرر به محمد صلى الله عليه و آله
ضرر به مسلمانان
٩١. پيشگويى قرآن در عجز اهلكتاب، از اضرار به مسلمانان، جز اندك ضررى:
... وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ...
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ....
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١١
٩٢. گروندگان از اهلكتاب (عبدالله بن سلام و يارانش) به اسلام، مورد سرزنش و آزار سران يهود:
... وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ ... لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً ... [١]
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١١
٩٣. استفاده جبهه كفر از تمامى روشهاى عملى و تبليغى، براى ضرر رساندن به مسلمانان، در صورت دست يافتن بر ايشان:
إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ ... [٢]
ممتحنه (٦٠) ٢
٩٤. ساخت مسجد (ضرار)، با هدف ضرر زدن به مسلمانان و مؤمنان صدر اسلام، با توطئه منافقان:
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
توبه (٩) ١٠٧
ضرر به مطلّقه
٩٥. رجوع شوهر به زن مطلّقه به قصد آزار و اضرار، تعدّى به حدود الهى و ظلم بر خويشتن:
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ....
بقره (٢) ٢٣١
[١] . در شأن نزول آيه شريفه آمده است: «عبدالله بن سلام» و يارانش پس از ايمانشان به پيامبر صلى الله عليه و آله مورد سرزنش و آزار رؤساى يهود قرار گرفتند، زيرا «إلّا أذىً» استثناء متّصل است و معنايش چنين مىشود كه نمىتوانند ضرر برسانند، مگر ضرر كم. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨١٣؛ المحرر الوجيز، ج ١، ص ٤٩٠)
[٢] . بسط يد و لسان، يعنى دستدرازى و زباندرازى مشركان مكّه در صورت پيروزى بر مسلمانان. با دست و زبان از هر اذيّت و ضررى كوتاهى نمىكنند و دشمنى خود را ابراز مىكنند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٠٦)