فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤١ - صورت افترازنندگان بر خدا
الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ... [١]
حج (٢٢) ٧٢
١٨. شناخته شدن مجرمان، به وسيله علامتهاى چهره آنان در قيامت:
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ ....
الرّحمن (٥٥) ٤١
نيز--) همين مدخل، نقش صورت
١٩. قابل شناسايى بودن صورت مستكبران، براى اصحاب اعراف در قيامت:
وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ.
اعراف (٧) ٤٨
صورت ابرار
٢٠. ابرار، داراى چهرهاى نورانى، خندان و خوشحال:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً. [٢]
انسان (٧٦) ٥ و ١١
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ. [٣]
عبس (٨٠) ٣٨ و ٣٩
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ.
مطفّفين (٨٣) ٢٢ و ٢٤
٢١. نورانيّت و شادابى رخسار ابرار در قيامت، به سبب ايمان آنان به قيامت و ترس آنان از اين روز:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً. [٤]
انسان (٧٦) ٥ و ١٠ و ١١
صورت استهزاكنندگان
٢٢. سوخته شدن صورت مسخرهكنندگان بندگان خاصّ خدا در جهنّم و بدمنظر شدن آنها:
وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَ كُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ.
مؤمنون (٢٣) ١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٩ و ١١٠
صورت اصحاب صفّه
٢٣. نمايان بودن آثار فقر و نيازمندى اصحاب صفّه، از چهرههاى آنان:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ... [٥]
بقره (٢) ٢٧٣
صورت افترازنندگان بر خدا
٢٤. سياه بودن صورت افترازنندگان بر خدا، در قيامت:
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ
[١] . «منكر»، مصدر (ميمى) و به معناى انكار است و مقصود، مشاهده اثر انكار است كه عبوس و ترشرويى است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٥١؛ معالمالتّنزيل، ج ٣، ص ٣٥١)
[٢] . چون ابرار در برابر كافرانى قرار دارند كه چهره آنان بر اثر مشكلات قيامت عبوس و در هم كشيده است، مقصود از «نضرة» تابناكى چهره ابرار بر اثر نعمتهاى الهى خواهد بود
[٣] . به قرينه آيات بعد، كه سخن از صورت كافران وبدكاران است، مقصود از افراد ياد شده مؤمنان و نيكاناند
[٤] . «عبوس» به معناى در هم كشيدن چهره است. (مفردات، ص ٥٤٤، «عبس»؛ مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٩٠)
[٥] . «تعرفهم بسيماهم» يعنى به حال آنان از روى چهرههاىشان پى مىبرى. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٦٦؛ معالمالتّنزيل، ج ١، ص ٣٧٧)