فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٣ - توحيد
إِبْراهِيمَ وَ مُوسى. [١]
اعلى (٨٧) ١٨ و ١٩
٣. اصول آموزههاى صحف ابراهيم، مطالبى شناخته شده براى مردم عصر بعثت:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى. [٢]
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى.
اعلى (٨٧) ١٨ و ١٩
١. برترى آخرت
٤. برترى عالم آخرت نسبت به دنيا، از تعاليم صحف ابراهيم:
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ ....
اعلى (٨٧) ١٧-/ ١٩
٥. اختيار و ترجيح دنيا بر آخرت از ناحيه مردم، مطلبى بيان شده در صحف ابراهيم:
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ ... [٣]
اعلى (٨٧) ١٦ و ١٨ و ١٩
٢. پاداش اعمال
٦. بازگشت و نتيجه كامل اعمال به صاحب خويش در قيامت، از آموزههاى صحف ابراهيم:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى. [٤]
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٣٩ و ٤٠
٧. ثواب و عقاب اعمال در قيامت، از مطالب صحف ابراهيم عليه السلام:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٣٩ و ٤٠
٨. بهرهمندى انسان در قيامت تنها از تلاش خود، از مطالب صحف ابراهيم:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٣٩
٣. توحيد
٩. منشأ بودن خداوند براى حيات و مرگ، از معارف بيان شده در صحف ابراهيم:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢ و ٤٤
١٠. منشأ بودن خداوند براى آفرينش جفتهاى مذكّر و مؤنّث از نطفه، از تعاليم صحف ابراهيم:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢ و ٤٥ و ٤٦
[١] . وصف «الأولى» ممكن است اشاره به دوران آغازين نزول كتابهاى آسمانى باشد
[٢] . از استفهام توبيخى در «أم لمينبّأ» استفاده مىشود كه اصول معارف صحف ابراهيم عليه السلام همانند تورات براى مردم عصر بعثت موضوعى شناخته شده بوده است
[٣] . در اينكه مخاطب «تؤثرون» چه كسانىاند اختلافىاست: برخى مؤمنان و برخى اعمّ از كافران و مؤمنان دانستهاند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٢٢) برداشت با توجّه به احتمال دوم است
[٤] . برخى مفسّران در تفسير «ألّاتزر وازرة ...» گفتهاند: خداوند در صحف ابراهيم و موسى بيان كرده كه كسى را به سبب گناه ديگرى مؤاخذه نمىكند. (التّبيان، ج ٩، ص ٤٣٥) آيات ٣٨ تا آيه ٥٤ عطف بر «أم لمينبأ بما فى صحف موسى و ابراهيم ...» است؛ براى همين در تمام موارد، أَن (به فتح همزه) آمده است. (التّبيان، ج ٩، ص ٤٣٩؛ اعرابالقرآن، درويش، ج ٩، ص ٣٦٦-/ ٣٦٧)