فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٧ - صبح عيد فرعونيان
٥٨. سوگند خدا به صبح، براى بيان حقانيّت قرآن و مأموريّت جبرئيل در ابلاغ آن به پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ.
تكوير (٨١) ١٨ و ١٩ و ٢٢
شكافندگى صبح
٥٩. روشنايى صبح، شكافنده تيرگى و تاريكى شب:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. [١]
فلق (١١٣) ١
صبح انذارشدگان
٦٠. انذار شدگان به عذاب الهى، داراى صبحگاهى بد و فرجام ناخوشايند (در صورت نزول عذاب بر آنان):
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٧٧
صبح بد
--) همين مدخل، صبح انذارشدگان
صبح به يادماندنى
٦١. حركت صبح هنگام پيامبر صلى الله عليه و آله از خانه، براى حضور در جنگ احُد، عملى شايسته يادآورى:
وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ ... [٢]
آلعمران (٣) ١٢١
صبح در برزخ
٦٢. تنوّع زمانى (صبح و شام)، در برزخ:
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ. [٣]
غافر (٤٠) ٤٦
٦٣. عذاب فرعونيان در برزخ، در هر صبح و شام:
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ. [٤]
غافر (٤٠) ٤٦
صبح در بهشت
٦٤. تنوع زمانى (صبح و شام)، در بهشت:
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا.
مريم (١٩) ٦١ و ٦٢
٦٥. بهرهمندى بهشتيان از رزق الهى، در هر صبح و شام:
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا.
مريم (١٩) ٦١ و ٦٢
صبح عيد فرعونيان
٦٦. صبح عيد فرعونيان، وعدهگاه موسى عليه السلام با فرعون، براى مبارزه با سحر ساحران:
قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ
[١] . بنا به يك قول، مقصود از «فلق» صبح است و علّت ناميدن صبح به «فلق» اين است كه با روشنايى صبح تاريكى و تيرگى شكافته و برطرف مىشود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٦٥-/ ٨٦٦)
[٢] . آيه ياد شده اشاره است به خروج پيامبر صلى الله عليه و آله از مدينه براى شركت در جنگ احُد. (الكشّاف، ج ١، ص ٤٠٨)
[٣]
[٤] ٣ و. به قرينه «يوم تقوم السّاعة ...» مقصود از «النّاريعرضون عليها غدوّاً و عشيّاً» برزخ است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨١٨)