فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٦ - ريا در صدقه
عوامل حبط صدقه
١. اذيّت
٤٠. اذيّت صدقهگيرنده از سوى صدقهدهنده، باعث حبط (ثواب) صدقه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى ... [١]
بقره (٢) ٢٦٤
٢. ريا
٤١. ريا، موجب بطلان و حبط (ثواب) صدقه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ ....
بقره (٢) ٢٦٤
٣. منّت
٤٢. منّت (بر صدقهگيرنده) موجب حبط (ثواب) صدقه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ ....
بقره (٢) ٢٦٤
حقيقت صدقه
٤٣. صدقه دادن، به منزله قرض دادن به خداوند:
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَ الْمُصَّدِّقاتِ وَ أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ.
حديد (٥٧) ١٨
نيز--) همين مدخل، ارزش صدقه
درخواست صدقه
٤٤. جواز درخواست صدقه، در صورت نيازمندى:
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا ....
يوسف (١٢) ٨٨
٤٥. درخواست صدقه از سوى برادران يوسف، از آن حضرت:
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا ... [٢]
يوسف (١٢) ٨٨
دعوت به صدقه
٤٦. روا بودن نجوا با ديگران، براى دعوت مردم به صدقه:
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً. [٣]
نساء (٤) ١١٤
نيز--) همين مدخل، تشويق به صدقه
ريا در صدقه
٤٧. رياكارى در صدقه، نشانه كفر به خدا:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ... وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ.
بقره (٢) ٢٦٤
[١] . مقصود از ابطال، انجام دادن عمل بهگونهاى است كه مستحق ثواب نباشد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٥)
[٢] . «و تصدّق علينا» احتمال دارد درخواست رهايى بنيامين باشد، زيرا به نظر برادران يوسف، بنيامين در حكم بنده و مملوك يوسف بوده است، و نيز احتمال دارد هم درخواست آزادى بنيامين و هم كالاى مورد نيازشان باشد. (الميزان، ج ١١، ص ٢٣٥)
[٣] . دعوت به صدقه، امر ناميده شده و اين از باب استعاره است. (همان، ج ٥، ص ٨١)