فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٣ - شكنجهشدگان مؤمن
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ.
شعراء (٢٦) ٤٦-/ ٥٠
٤. جعفربنابىطالب
٨٤. شهادت جعفربنابىطالب همراه با جمعى از همرزمانش، در غزوه موته:
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. [١]
احزاب (٣٣) ٢٣
٥. حبيبنجّار
٨٥. شهادت حبيبنجّار از سوى كافران، پس از اظهار ايمان به خداى يكتا و دفاع از رسولان انطاكيه:
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ.
يس (٣٦) ٢٠ و ٢٥ و ٢٦
٨٦. آرزوى مؤمن انطاكيه (حبيبنجّار)، مبنى بر آگاه شدن قومش از شمول آمرزش و كرامت الهى نسبت به وى، پس از شهادت:
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ. [٢]
يس (٣٦) ٢٠ و ٢٦ و ٢٧
٨٧. اظهار تأسّف مؤمن انطاكيه (حبيبنجّار) پس از شهادت از آگاه نبودن مردم از جايگاه بهشتى وى:
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ.
يس (٣٦) ٢٠ و ٢٦ و ٢٧
٦. حمزةبنعبدالمطلب
٨٨. حمزةبنعبدالمطلب، از جمله شهيدان:
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ ... [٣]
احزاب (٣٣) ٢٣
٧. زنان مؤمن
٨٩. پايدارى برخى از زنان مؤمن، تا نيل به شهادت:
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ.
بروج (٨٥) ٤-/ ٨ و ١٠
٨. شكنجهشدگان مؤمن
٩٠. شهادت شكنجهشدگان مؤمن از سوى اصحاب اخدود، به دليل ايمان به خدا:
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ
[١] . مفسّران، مقصود از «من المؤمنين رجال» را جعفر و ديگر همرزمانش دانستهاند كه در غزوه موته به شهادت رسيدند. (روضالجنان، ج ٢١، ص ٣٩٢؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٩٣) و در روايتى از على عليه السلام نيز به آن تصريح شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٢٥٨، ح ٥٠)
[٢] . مقصود از «رجل» «حبيبنجّار» است كه بر اثر حمايت از رسولان انطاكيه به دست قوم خود به شهادت رسيد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٥٨-/ ٦٥٩)
[٣] . از جمله شهيدان حمزةبنعبدالمطّلب است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٤٨-/ ٥٤٩؛ تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٢٥٨، ح ٥٠)