فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٣ - دعوت به صبغةالله
صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ.
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٨
٣. رنگ خدايى داشتن آيين ابراهيم عليه السلام، نشانه هدايتيافتگى، نه آيين يهود و نصارا:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ. [١]
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٨
٤. رنگ خدايى داشتن اهلكتاب، منوط به ايمان به تعاليم نازل شده بر ابراهيم، اسماعيل، اسحاق، يعقوب و اسباط عليهم السلام:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٦
٥. رنگ خدايى داشتن اهلكتاب، منوط به ايمان به تعاليم تورات و انجيل:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ... قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ ... وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى ... [٢]
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٦
٦. دعوت خدا به صبغةاللَّه (آيين اسلام)، در برابر دعوت يهوديان و مسيحيان به يهوديّت و نصرانيّت:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ.
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٨
برترى صبغةاللَّه
٧. برترى صبغةاللَّه (اسلام) بر تمامى صبغهها (آيينها):
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ.
بقره (٢) ١٣٨
تشبيه صبغةاللَّه
٨. تشبيه صبغةاللّه (دين اسلام) به صبغه (رنگ):
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ. [٣]
بقره (٢) ١٣٨
دعوت به صبغةاللّه
٩. دعوت خدا به صبغةاللّه (آيين اسلام)، در برابر دعوت يهوديان و مسيحيان به يهوديّت و نصرانيّت:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ.
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٨
[١] . مقصود اين است كه ايمان ياد شده صبغه الهى ماست كه بهترين صبغههاست؛ نه صبغه يهوديّت و نصرانيّت كه دچار تفرقه دينى شده و به تعاليم خود پايبند نيستند. (الميزان، ج ١، ص ٣١٣)
[٢] . مقصود از «ما أوتى» تورات و انجيل است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٠٥)
[٣] . «صبغةاللّه» استعاره تصريحيّه است كه در آن، دين اسلام به صبغه و رنگ تشبيه شده، ولى مشبّه، حذف و مشبّهبه باقى مانده است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ١، ص ١٩٧؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ١ ص ٧٤٣-/ ٧٤٤)