فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٣ - اسماعيل عليه السلام
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَ حُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٨
٤٠. هدايتيافتگى
٢٦٧. صبرپيشگان در حوادث انسانهايى راهيافته به هدايت الهى:
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.
بقره (٢) ١٥٥ و ١٥٧
مصاديق صابران
١. ابرار
٢٦٨. ابرار و نيكان از صابران:
... وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ... وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ ....
بقره (٢) ١٧٧
إِنَّ الْأَبْرارَ ... وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً.
انسان (٧٦) ٥ و ١٢
٢٦٩. بهرهمندى ابرار از بهشت و نعمتهاى آن به سبب صبرپيشگى:
إِنَّ الْأَبْرارَ ... وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً وَ يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً.
انسان (٧٦) ٥ و ١٢-/ ٢٢
٢٧٠. ابرار انسانهايى صبور در برابر مشكل فقر، درد و بيمارى و سختيهاى جنگ و جهاد:
... وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ... وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ ... [١]
بقره (٢) ١٧٧
٢٧١. شكيبايى ابرار از نشانه هاى صداقت و تقواى آنها:
... وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ... وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.
بقره (٢) ١٧٧
٢. ادريس عليه السلام
٢٧٢. ادريس عليه السلام از صابران نمونه و مورد ستايش خداوند:
وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ. [٢]
انبياء (٢١) ٨٥
٣. اسماعيل عليه السلام
٢٧٣. اسماعيل عليه السلام از صابران اسوه و مورد ستايش خداوند:
وَ إِسْماعِيلَ ... كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ.
انبياء (٢١) ٨٥
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠٢
٢٧٤. تأكيد اسماعيل عليه السلام بر شكيبايى خود در برابر فرمان ذبح در سايه مشيّت خدا:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠٢
٢٧٥. وعده شكيبايى اسماعيل عليه السلام به پدرش ابراهيم عليه السلام به هنگام انجام فرمان ذبح به دست او:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠٢
٢٧٦. شكيبايى اسماعيل عليه السلام در برابر فرمان ذبح به دست پدر نشانه حلم و بردبارى او:
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠١ و ١٠٢
٢٧٧. صبرپيشگى اسماعيل عليه السلام در دوران نوجوانى:
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ
[١] . «البأساء» به فقر و «الضّرّاء» به درد و بيمارى و «حين البأس» به وقت جنگ و جهاد با دشمن تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٧٧)
[٢] . جمله «و كلّ من الصّابرين» جواب از يك پرسشى است كه از امر به ياد كردن (اسماعيل، ادريس و ...) برمىخيزد. (روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٧، ص ١٢٢) بنابراين جمله ياد شده صبر انبياى مذكور در آيه را فلسفه ياد و بزرگداشت آنان مطرح مىكند