فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٥ - ايمنى شهرنشينان
شهر مكّه
--) مكّه
شهر ناصره
٤٣. ميهماننواز نبودن مردم شهر ناصره، در دوران موسى و خضر عليهما السلام:
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما ... [١]
كهف (١٨) ٧٧
٤٤. ملاقات خضر و موسى عليهما السلام در سفر خويش، با شهروندان شهر ناصره و درخواست طعام از آنان:
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها ....
كهف (١٨) ٧٧
٤٥. امتناع شهروندان شهر ناصره، از ميزبانى و اطعام موسى و خضر عليهما السلام:
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً.
كهف (١٨) ٧٧
٤٦. تصميم خضر عليه السلام بر ترميم ديوارى (در آستانه خراب شدن) در شهر ناصره، با وجود امتناع از ميزبانى او و موسى عليه السلام:
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ ....
كهف (١٨) ٧٧
شهرنشينان
انذار شهرنشينان
٤٧. انذار و هشدار شهرنشينان، محور رسالت و بعثت پيامبران:
وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً.
فرقان (٢٥) ٥١
٤٨. انذار شهرنشينان و حقناپذيران پيش از عذاب آنان، يك سنّت الهى:
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها غافِلُونَ.
انعام (٦) ١٣٠ و ١٣١
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ ذِكْرى وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ.
شعراء (٢٦) ٢٠٨ و ٢٠٩
ايمان شهرنشينان
٤٩. ايمان و تقواى شهرنشينان، سبب بركتهاى آسمانى و زمينى:
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ ....
اعراف (٧) ٩٦
ايمنى شهرنشينان
٥٠. ايمن نبودن شهرنشينان تكذيبگر انبيا، از نزول عذاب الهى:
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ. [٢]
اعراف (٧) ٩٦-/ ٩٨
[١] . بنا بر روايتى از امام صادق عليه السلام اسم آن «قريه» شهر ناصره بوده كه در ساحل دريا قرار داشته است كه موسى و خضر عليهما السلام در سفرشان به آنجا وارد شدند. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٧٥١)
[٢] . تفريع جمله «أفأمن ...» بر «لكن كذبوا فأخذناهم ...» مىفهماند كه مقصود از «اهلالقرى» شهرنشينان تكذيبكننده انبيا است