فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٧ - نقض پيمان صلح
٢٤. جواز نقض پيمان صلح، در صورت كمك طرف معاهده به دشمنان مسلمانان:
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَ لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ.
توبه (٩) ٤
٢٥. كمترين كوتاهى معاهدان در عمل به پيمان صلح و عدم تعرض، موجب جواز نقض آن:
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ... أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ ... إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً ....
توبه (٩) ٣ و ٤
٢٦. لزوم جنگ با سران شرك و كفر، در صورت نقض پيمان صلح از سوى آنان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ... وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ... فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ ....
توبه (٩) ٧ و ١٢
٢٧. لزوم لغو معاهده صلح با دشمنان و جنگ با آنان، در صورت طعن و توهين آنان به اسلام:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ... وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ.
توبه (٩) ٧ و ١٢
٢٨. نقض پيمان صلح بين مشركان و مسلمانان از جانب بيشتر مشركان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ... كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً ... وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً ....
توبه (٩) ٧ و ٨ و ١٠
٢٩. نقض پيمان صلح، از سوى مشركان صدر اسلام، برخاسته از روح تجاوزگرى آنان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ... كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً ...
وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ.
توبه (٩) ٧ و ٨ و ١٠
٣٠. نقض پيمان صلح و عدم تعرّض از ناحيه مشركان معاهد صدر اسلام، بهرغم سوگند خوردن بر وفادارى به آن:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ... أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ... [١]
توبه (٩) ٧ و ١٣
٣١. نقض پيمان صلح از سوى مشركان صدر اسلام، ناشى از فسق آنان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَ تَأْبى قُلُوبُهُمْ وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ.
توبه (٩) ٧ و ٨ و ١٠
[١] . «ايمانهم» يعنى پيمانها و آنچه را بر آن سوگند ياد كردهاند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٧؛ التّفسير المنير، ج ١٠، ص ١٢٨)